أكد الدكتور أمين إسماعيل خبير عسكري سوداني، أنّ المرحلة الحالية للحرب في السودان هي المرحلة الأخطر، فقد تحولت الحرب من حرب مدن إلى حرب صحراوية مفتوحة، وبالتالي تغير الأسلوب الذي كان يتبعه الدعم السريع وكذلك الأسلوب الذي اتبعه الجيش السوداني في مطاردة الدعم السريع داخل المدن.

وأضاف في لقاء ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»: «الآن حرب صحراوية تستهدف المدن، وبالتالي العبء يقع على الشعب السوداني والمواطنين».

وأوضح: «أيضاً خطوط الإمداد أصبحت بعيدة جداً على الدعم السريع، تم قفل الحدود مع ليبيا، مع تشاد، مع جنوب السودان وبالتالي توغل الدعم السريع في جنوب كردفان وهي مناطق جبلية وعرة، أعتقد أنه الآن الحرب قد تأخذ وقتاً أطول العام الحالي 2025 و2026 والعام الذي سيدخل في العام الرابع».

وأشار: «وبالتالي تعثرت المفاوضات، تعثرت المبادرات باعتبار أن الدعم السريع يريد أن يتعامل كوحدة سياسية وليس كمجموعة عسكرية تمردت، الحكومة السودانية لديها مطالب تتمثل في المحاسبة والتجريد من السلاح وألا يكون هنالك أي مستقبل سياسي للدعم السريع».

وأكد أنّ هذه المقاربات إذا وضعناها مع المعاناة الإنسانية للشعب السوداني أعتقد أنه الأزمة أصبحت الآن منسية لعدم التجاوب من الطرفين وبالتالي العالم الآن مجبر إنه يتدخل ويضغط على الطرفين لإيقاف هذه الحرب في الست شهور القادمة.

اقرأ أيضاًتاريخ مواجهات السودان والسنغال قبل مواجهة كأس أمم إفريقيا 2025.. هل تَفك «صقور الجديان» العقدة؟

وزير الخارجية: مصر لن تقبل بتقسيم السودان أو انهيار دولته

خاص | لماذا اعترفت إسرائيل بـ «صومالي لاند»؟.. اللواء سمير فرج يكشف التفاصيل

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: ليبيا جنوب السودان الحكومة السودانية الشعب السوداني الجيش السوداني الدعم السريع الحرب في السودان الحدود مع ليبيا الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني

كشفت طبيبة من أفراد الطاقم الطبي المشرف على حالة الصغير المتوفى إثر انسداد مجرى التنفس بعد ابتلاع حبة فول سوداني، تفاصيل الموقف الطبي منذ وصول الحالة إلى مستشفى المنزلة العام وحتى الوفاة، مؤكدة أن الطفل وصل المستشفى في السابعة صباحاً بحالة حرجة للغاية وتم نقله فوراً للعناية المركزة للأطفال.

وقالت الطبيبة عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إنها كانت ضمن الفريق المعالج، والطفل وصل إلى المستشفى في السابعة صباحًا وهو يعاني من فشل تنفسي حاد، وعلى الفور تم استدعاء أطباء الأطفال المختصين وتوقيع الكشف الطبي عليه وإجراء الأشعة اللازمة.

وأضافت أن الفحوصات أظهرت ضعفًا في دخول الهواء إلى الرئة اليمنى من الأعلى، مع الاشتباه في وجود جسم غريب بمجرى التنفس.

 وأشارت إلى أنه عند سؤال والدة الطفل عما إذا كان قد تعرض للاختناق بسبب جسم غريب، ذكرت أنه كان يمسك حبة فول سوداني منذ الرابعة عصر اليوم السابق، أي الأسرة تأخرت 15 ساعة على نقله إلى المستشفى.

مأساة غرق الطفل يوسف.. الأسرة تطالب بالتحقيق وطبيب طوارئ يكشف كواليس صادمةنقابة الأطباء تنعى الشهيد الدكتور جمال أبو عون رئيس قسم التخدير بمستشفى يافا في غزة

وأكدت الطبيبة أن الطفل نُقل مباشرة إلى العناية المركزة للأطفال ووُضع على الأكسجين دون تأخير، نظرًا لخطورة حالته ومعاناته من ضيق شديد بالتنفس وعدم استقرار حالته.

وأوضحت أن الحالة كانت تحتاج إلى تدخل متخصص باستخدام منظار مخصص للأطفال، ما دفع رئيس القسم والأطباء المختصين إلى التواصل مع الجهات المعنية لتوفير مكان مجهز لاستقبال الطفل واستكمال العلاج.

ووفقًا لرواية الطاقم الطبي، تم إخطار المستشفى بتوافر مكان لاستقبال الطفل بأحد المستشفيات المتخصصة في المنصورة، إلا أن نقله كان يتطلب سيارة إسعاف مجهزة بجهاز تنفس صناعي نظرًا لخطورة حالته الصحية.

وأشار الأطباء إلى أن سيارة الإسعاف المجهزة وصلت في الثالثة عصرًا، بينما كان الطفل على جهاز التنفس الصناعي داخل المستشفى، وتم الاستعداد لنقله، إلا أن حالته تدهورت بصورة مفاجئة وتعرض لتوقف بعضلة القلب.

وأضافت الطبيبة أن الفريق الطبي أجرى إنعاشًا قلبيًا رئويًا مكثفًا للطفل وفق البروتوكولات الطبية المتبعة، إلا أن جميع المحاولات لم تنجح في إنقاذه.

وأوضح أفراد الطاقم الطبي أن أسرة الطفل كانت على اطلاع مستمر على تطورات الحالة وإجراءات التنسيق الخاصة بالنقل، مشيرين إلى أن جميع الإجراءات والتوقيتات موثقة بالسجلات الطبية، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى.

طباعة شارك طبيبة من أفراد الطاقم الطبي المشرف طفل ضحية الفول السوداني ابتلاع حبة فول سوداني مستشفى المنزلة العام للعناية المركزة للأطفال

مقالات مشابهة

  • المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
  • واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
  • ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
  • أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة
  • أبو عبيدة: فاتورة الحساب للاحتلال ستبقى مفتوحة حتى يدفعها كاملة
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارات وتوجيهات للجمارك والجوازات وشركات الطيران بشأن مطار بورتسودان
  • الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني