عادل خمان رئيسًا مديرًا عامًا لمدار القابضة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أعلن مجلس إدارة مدار القابضة، اليوم، عن تعيين عادل خمان رئيسًا مديرا عاما، إلى جانب مهامه كرئيس لمجلس الإدارة.
وحسب بيان مدار القابضة جاء هذا التعيين في إطار تعزيز حوكمة القابضة ودعم ديناميكيتها الاستراتيجية.
وأيضا تتويجا لمسار مهني حافل ومتميز يعكس كفاءته التقنية وخبرته الواسعة في مجالات القيادة والتسيير الاستراتيجي للمؤسسات الكبرى.
وقد شغل خمان مناصب عليا في قطاعات استراتيجية أبرزها قيادته لسياسات كبرى في مجال الاتصالات والصناعة.
كما تولى خمان مناصب قيادية في الشركة الوطنية الصناعة الحديد (SNS) ، مشرقا على إصلاحات تنظيمية وهيكلية عززت أداء المؤسسة. بالإضافة إلى رئاسته لمجلس إدارة الشركة الجزائرية القطرية للصلب (AQS).
وأكد البيان أن هذا التعيين يجسد الثقة الموضوعة في عادل خمان لقيادة مدار القابضة خلال هذه المرحلة، بالنظر إلى خبرته . وكذا قدرته على التسيير الاستراتيجي ورؤيته القائمة على النجاعة، الابتكار، وتحقيق الأداء الاقتصادي.
ومن جهته، عبر عادل خمان عن اعتزازه بالثقة التي وضعت في شخصه مؤكدًا إحساسه العميق بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه.
وأبرز خمان أن مدار القابضة تعد ركيزة اقتصادية هامة وأداة فعالة في تنفيذ السياسات العمومية الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع وقوي.
وبهذه المناسبة تجدد مدار القابضة، التزامها بمواصلة أداء دورها كشركة قابضة اقتصادية وطنية فاعلة، قائمة على الحوكمة. وأيضا خلق القيمة المضافة، والانخراط الفعلي في مسار التنمية الاقتصادية المستدامة
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: مدار القابضة
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لمجلس التعاون: استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى أمر مرفوض ومدان دوليًّا
العُمانية: أعرب معالي جاسم بن محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكداً أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
وأكد معاليه، رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، محذراً من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد معالي الأمين العام، تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.