مسؤول سابق بوكالة الاستخبارات الأمريكية: الأزمة الإنسانية بالسودان بلغت مرحلة مؤسفة للغاية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
قال بول شايا مسؤول سابق بوكالة الاستخبارات الأمريكية ومتخصص في شؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، إنّ الأزمة الإنسانية وصلت لمرحلة مؤسفة جداً، فالآلاف والآلاف من الناس أصبحوا نازحين في بلادهم وهناك قتل ومعاناة.
وأضاف في لقاء ببرنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "وبسبب ذلك أعتقد إن المبادرة لمجموعة الرباعية هي مبادرة أساسية، إنها تطلب هدنة لمدة 3 أشهر لكي نتأكد أن هناك إمكانية للوصول، لوصول المساعدات لكل الذين يحتاجون لهذه المساعدات".
وتابع: "أعتقد إن أولاً يجب علينا أن نطلب هذه الهدنة لمدة 3 أشهر، لأن المساعدات حتى من الأمم المتحدة أو من الدول المجاورة من الضرورة إنها تدخل وتصل إلى المواطنين السودانيين".
وواصل، أنّ الولايات المتحدة مُصرة على هذا، وقدمت مساعدات بمبلغ 500 مليون دولار في السنة الماضية في 2025، وقبل ذلك في سنة 2024 قدمت تقريباً 800 مليون دولار لمساعدة المواطن السوداني، مشيرًا، إلى أنه يعتقد أنّ الخطوة الأولى تبدأ في الهدنة ومن ثم نستطيع أن نتكلم عن كيف نستطيع أن نقوم بمفاوضات لإنهاء هذه الحرب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاستخبارات الأمريكية الشرق الأوسط شؤون الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
مصر – أطلقت مصر آلية تمويل بقيمة 100 مليون دولار لدعم المشروعات التنموية والبنية التحتية في دول حوض النيل الجنوبي.
وتهدف المبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي وتمكين الشركات المصرية من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
وعقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري المصري اجتماعا مع ممثلي عدد من الشركات المصرية بحضور ممثلي وزارة الخارجية وذلك لبحث استعدادات هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة 100 مليون دولار.
وخلال الاجتماع أكد سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجا عمليا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
وأضاف أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض وحرصا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة مشيرا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.
وأشار إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة بما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام بما يفتح آفاقا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.
وأكد سويلم أهمية التزام الشركات المصرية عند بدء تنفيذ المشروعات بأعلى معايير الجودة والكفاءة مشيرا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.
وفي ختام الاجتماع شدد سويلم على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ودعم التنمية المشتركة وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.
المصدر: مصراوي