لامين يامال يتصدر قائمة الأغلى عالميًا ويكتب فصلًا جديدًا في تاريخ برشلونة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
واصل النجم الإسباني الشاب لامين يامال خطف الأضواء على الساحة الكروية العالمية، بعدما كشف التقرير الأحدث لمرصد كرة القدم الدولي (CIES) عن تصدره قائمة أغلى 100 لاعب في العالم، بقيمة سوقية وصلت إلى 343 مليون يورو، ليصبح اللاعب الأعلى قيمة في تاريخ اللعبة وفق النماذج الإحصائية الحديثة.
ويمثل هذا الرقم قفزة غير مسبوقة في مسيرة لاعب لم يتجاوز بعد سنواته الأولى في عالم الاحتراف، لكنه نجح خلال فترة قصيرة في فرض نفسه كأحد أبرز المواهب العالمية، سواء مع نادي برشلونة أو منتخب إسبانيا.
واعتمد مرصد “CIES” في تقييمه على نموذج إحصائي متقدم، يأخذ في الاعتبار عدة عوامل، أبرزها العمر، مدة العقد، الأداء الفني، التأثير داخل الفريق، وقابلية التطور مستقبلاً، وهي معايير صبت جميعها في مصلحة جناح برشلونة الشاب.
وجاء النرويجي إرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، في المركز الثاني بقيمة 255 مليون يورو، فيما حل الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، ثالثًا بقيمة 201 مليون يورو، وهو ما يعكس التحول اللافت في خريطة النجومية العالمية لصالح الجيل الأصغر سنًا.
ويُعد تصدر يامال لهذه القائمة إنجازًا جديدًا لبرشلونة، الذي يواصل تقديم مواهب استثنائية رغم التحديات المالية التي مر بها النادي خلال السنوات الأخيرة، حيث بات اللاعب أحد أعمدة المشروع الرياضي الجديد للنادي الكتالوني.
القيمة السوقية المرتفعة ليامال لا تعكس فقط مستواه الحالي، بل تمثل استثمارًا طويل الأمد، خاصة مع امتلاكه هامش تطور كبير وقدرة واضحة على حسم المباريات الكبرى.
ويؤكد التقرير أن يامال تجاوز أسماء ثقيلة في عالم كرة القدم، مثل جود بيلينغهام ومايكل أوليسي وفلوريان فيرتز، ما يعكس حجم الثقة التي تحظى بها موهبته على الصعيد الدولي.
وبهذا الإنجاز، يفتح لامين يامال صفحة جديدة في تاريخ اللاعبين الشباب، ويثبت أن المستقبل بات حاضرًا بقوة في عالم كرة القدم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يامال برشلونة مبابي كيليان مبابي مدريد ريال مدريد هالاند إسبانيا
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.