الفيصل يدعم الأخضر قبل مواجهة الأردن في كأس آسيا 2026
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
البلاد (جدة)
حرص وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل على دعم المنتخب السعودي تحت 23 عامًا وحضور التدريبات قبل مواجهته غدًا، مع منتخب الأردن، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026.
وقال الحساب الرسمي لوزارة الرياضة عبر منصة إكس :”وزير الرياضة يشهد تدريبات الأخضر تحت 23 عاماً؛ استعداداً لمواجهة الأردن غداً، ضمن مباريات بطولة كأس آسيا 2026″.ويلتقي المنتخب السعودي من نظيره الأردني غدًا، الجمعة، على استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل في جدة، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026 في السعودية.
ويلتقي في المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة يوم الجمعة أيضاً، قرغيزستان مع فيتنام على استاد صالة مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة.
وتتصدر فيتنام ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط من مباراة واحدة، بفارق الأهداف أمام السعودية، في حين لا يزال رصيد قرغيزستان والأردن خالياً من النقاط.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: المنتخب السعودي جدة كاس اسيا وزير الرياضة کأس آسیا
إقرأ أيضاً:
المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.
ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.
ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts