الواحد كان حالم وأهبل.. ياسمين الخطيب تهاجم مرشح رئاسي سابق بعد تصريحاته المثيرة للجدل
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
سخرت الإعلامية ياسمين الخطيب من تصريحات المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي الأخيرة، التي هاجم من خلالها الهجوم الأمريكي على العاصمة الفنزويلية كاركاس واختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مطالبا الإدارة الأمريكية بالإفراج الفوري وإطلاق سراح مادورو وزوجته.
. بعد رحيل شقيقه بـ6 شهور (تفاصيل)
كتبت ياسمين الخطيب: "أنا كنت فاكرة موضوع حمدين صباحي ده ألشة، فاتضح إنه فعلاً قال في المؤتمر: عايزين صوتنا يوصل كل شوارع كاراكاس، وهتف في الختام: «يا ترامب يا جبان اوعى تكون نسيت فيتنام»!
وأضافت: “مندهشة إني سنة ٢٠١٤ ركبت تاكسي من التجمع لوسط البلد، عشان أحتفل بانتخابه! الواحد كان حالم وأهبل بشكل!”.
وقد أعلن حمدين صباحي خلال مشاركته في مؤتمر حزب الكرامة، عن تأييد المشاركين بالمؤتمر لحق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره وفي نضاله المشروع ضد ما وصفه بالعدوان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ياسمين الخطيب حمدين صباحي نيكولاس مادورو منوعات أخبار عاجلة ترند یاسمین الخطیب
إقرأ أيضاً:
اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
متابعات تاق برس – أدانت مجموعة محامو الطوارئ الملاحقات الجنائية التي استهدفت 47 صحفياً وإعلامياً على خلفية نشر وإعادة نشر تحقيق صحفي تناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة، واعتبرت أن هذه الإجراءات تمثل تصعيداً جديداً في استهداف حرية الصحافة والرأي والتعبير في السودان.
وقالت المجموعة، في بيان اليوم الخميس، إن النيابة المختصة بجرائم المعلوماتية بولاية البحر الأحمر أصدرت أوامر قبض بحق 47 صحفياً وإعلامياً، بينهم رؤساء تحرير صحف ومنصات إعلامية ومشرفو مواقع إلكترونية، كما أعلنت 17 منهم متهمين هاربين ومنحتهم مهلة لتسليم أنفسهم.
وأوضحت أن الإجراءات استندت إلى المواد (10) و(23) و(24) و(25) من قانون مكافحة جرائم المعلوماتية، بدعوى انتهاك الخصوصية والإشانة بالسمعة ونشر الأخبار الكاذبة، على خلفية نشر أو إعادة نشر تحقيق صحفي يتناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة.
واعتبرت المجموعة أن ملاحقة الصحفيين بدلاً من التحقيق في مزاعم الفساد التي كشفها التحقيق الصحفي تمثل انحرافاً عن مقتضيات العدالة والمساءلة، وتقوض الدور الرقابي للصحافة باعتبارها إحدى أهم أدوات تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد.
وأضاف البيان أن القضية لا تستهدف الصحفيين المشمولين بالإجراءات فحسب، وإنما تمثل رسالة ترهيب لجميع الصحفيين والإعلاميين، بما قد يدفع إلى الرقابة الذاتية ويقيد تدفق المعلومات ويحرم المجتمع من حقه في المعرفة والرقابة على أداء السلطات العامة.
وأكدت مجموعة محامو الطوارئ أن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية في مواجهة عمل صحفي يتعلق بقضايا ذات مصلحة عامة يثير مخاوف بشأن إساءة استخدام التشريعات لتقييد حرية التعبير، مشيرة إلى أن المواثيق الدولية والإقليمية تكفل الحق في حرية التعبير وتداول المعلومات.
ودعت المجموعة إلى الوقف الفوري لجميع إجراءات الملاحقة الجنائية بحق الصحفيين والإعلاميين، وإلغاء أوامر القبض وإعلانات المتهم الهارب، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في مزاعم الفساد الواردة في التحقيق الصحفي، مع الكف عن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية لتجريم العمل الصحفي، وضمان حماية الصحفيين وتمكينهم من أداء مهامهم بحرية، كما ناشدت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحرية الصحافة متابعة القضية واتخاذ ما يلزم لحماية الصحفيين في السودان.
الصحفيين السودانيينمجموعة محامو الطوارئ