بوابة الوفد:
2026-06-03@00:55:21 GMT

لبنان.. سقوط شهيد جراء غارة للاحتلال الإسرائيلي

تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، منذ قليل، بسقوط شهيد في غارة للاحتلال الإسرائيلي على طريق زيتا بنعفول قضاء صيدا، وفقا للقاهرة الإخبارية.

جيش الاحتلال: استهدفنا أحد عناصر حزب الله في منطقة زيتا جنوب لبنان جيش الاحتلال: استهداف أحد عناصر حزب الله في زيتا جنوب لبنان

وفي وقت سابق، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الغارات الإسرائيلية التي استهدفت عدة مناطق معتبرا أن تزامن هذه الهجمات مع موعد انعقاد لجنة الميكانيزم يطرح علامات استفهام كثيرة حول توقيتها وأهدافها.

وأكد الرئيس عون أن مواصلة إسرائيل لاعتداءاتها تهدف إلى إفشال كل المساعي الرامية إلى وقف التصعيد الإسرائيلي المستمر، مشددا على أن لبنان يبدي تعاونا كاملا مع الجهود والمساعي الدولية المبذولة في هذا الإطار.

وأوضح أن الجيش اللبناني ينفذ إجراءات الحكومة جنوب الليطاني بحرفية والتزام ودقة، في إطار احترام القرارات الدولية والحفاظ على الاستقرار.

وأشار عون إلى أن لجنة الميكانيزم التي ستعقد غدا يفترض أن تعمل على وقف الأعمال العدائية، والبحث في الإجراءات العملية الكفيلة بإعادة الأمن والاستقرار إلى الجنوب، وفي مقدمها انسحاب القوات الإسرائيلية حتى الحدود الجنوبية، وإطلاق الأسرى اللبنانيين، واستكمال انتشار الجيش اللبناني تطبيقا لقرار مجلس الأمن الرقم 1701.

وجدد رئيس الجمهورية دعوته إلى المجتمع الدولي للتدخل بفاعلية لوضع حد لتمادي إسرائيل في اعتداءاتها على لبنان، مؤكدا أن استمرار هذه الانتهاكات يقوض فرص التهدئة والاستقرار.

ويأتي كلام الرئيس عون عقب سلسلة غارات شنتها المقاتلات الحربية الإسرائيلية أمس، استهدفت مناطق في جنوب وشرق لبنان، وذلك عشية انعقاد اجتماع لجنة الميكانيزم غدا في الناقورة جنوب لبنان.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لبنان للاحتلال الإسرائيلي غارة وزارة الصحة اللبنانية

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • لبنان: 5 شهداء جراء غارات إسرائيلية جنوب البلاد
  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • 12 شهيد و16 جريح في غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان
  • إصابة 8 جنود إسرائيليين بهجمات من مسيرات مفخخة جنوب لبنان
  • 3468 شهيدًا و10577 مصابًا حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ مارس
  • لبنان.. 11 شهيداً بغارات لطيران العدو الإسرائيلي على المروانية وجبيت وانصار والنبطية
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • الرئيس اللبناني: 3 آلاف قتيل ومليون نازح وآلاف المنازل المهدمة جراء الحرب  
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • شهيد و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة شرق دير البلح