أزمات لبنان تشتعل ومواجهة سياسية بسبب زيارة وزير خارجية إيران وتوقيع كتابه
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة اللبنانية بيروت في زيارة وصفتها أطراف سياسية محلية بأنها محاولة لفرض الوصاية تحت غطاء ثقافي عقب إعلانه المشاركة في حفل توقيع كتابه الجديد قوة التفاوض
وتسببت هذه الخطوة في تفجير موجة من الانتقادات الحادة من جانب قوى المعارضة التي اعتبرت التحرك الإيراني تدخلا سافرا في الشأن الداخلي خاصة مع تزامن الزيارة مع ترتيبات أمنية حساسة تتعلق بحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية وحدها
أزمات لبنان تشتعل ومواجهة سياسية بسبب زيارة وزير خارجية إيران وتوقيع كتابهانتقد النائب غسان متى عبر تصريحات صحفية رسمية توقيت وأهداف هذه الرحلة مؤكدا أن عباس عراقجي يزور لبنان بحجة توقيع كتاب مع العلم أن ذلك عادة ما يتم بطريقة أخرى تختلف تماما عن البروتوكولات الدبلوماسية المتبعة
وأوضح أن الأزمة الحقيقية تكمن في استمرار طهران في تبني حزب الله ودعمه عسكريا مشددا على أنه عندما تتوقف إيران عن دعم التنظيم المسلح وسلاحه فعليا عندها لكل حادث حديث بما يضمن استعادة سيادة الدولة اللبنانية كاملة على أراضيها
اجتمع المسؤول الإيراني فور وصوله مطار رفيق الحريري الدولي مع وفد ضم أعضاء من كتلة الوفاء للمقاومة ومنهم النائب علي عمار والنائب حسن عز الدين والنائب حسين حاج حسن بحضور السفير الإيراني مجتبى أماني وممثلي حركة أمل
وتضمنت أجندة عباس عراقجي لقاءات مع رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نواف سلام ووزير الاقتصاد عامر البساط لبحث ملفات التبادل التجاري التي بلغت 110 ملايين دولار العام الماضي
أثارت الزيارة مخاوف واسعة في ظل استمرار الضغوط الدولية لنزع سلاح حزب الله وتطبيق خطة الجيش اللبناني التي دخلت مرحلتها الثانية شمال نهر الليطاني
وصرحت وزيرة الخارجية اللبنانية السابقة رولا نور الدين أن التمسك بالسيادة يتطلب ابتعاد الأطراف الإقليمية عن تحويل بيروت لساحة تصفية حسابات بينما زار الوزير الإيراني ضريح السيد حسن نصر الله في خطوة رمزية أثارت حفيظة المطالبين بحياد لبنان عن المحاور العسكرية الخارجية
أكدت المصادر الرسمية أن الحكومة اللبنانية برئاسة نواف سلام تواجه ضغوطا من واشنطن وتل أبيب لتنفيذ قرارات حصر السلاح ومنع إعادة بناء القدرات الصاروخية التي تضررت في المواجهات الأخيرة
بينما زعم عباس عراقجي أن بلاده منفتحة على التفاوض مع الولايات المتحدة بشرط الاحترام المتبادل ورفض ما وصفه بالإملاءات الخارجية في الوقت الذي حذر فيه مسؤولون لبنانيون من أن استمرار الارتباط بالقرار الإيراني سيعيق عودة لبنان للأسرة الدولية
. مستأنف جنايات الجيزة تؤجل القصاص من مزارع قتل سائقا بالرصاص
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لبنان إيران عباس عراقجي حزب الله سلاح عباس عراقجی
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
وأوضح أبو راس، أن اليمن يتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها القوانين والمواثيق الدولية، وأنه لا يوجد نظام قانوني في العالم يمكن أن يصادر تلك الحقوق سوى "قانون الغاب".
وأضاف أن السبيل الوحيد أمام العدو السعودي للخروج من مأزقها يتمثل في رفع الحصار المفروض على اليمن، مشيراً إلى أن المعادلة المعلنة لا تقبل المساومة.
كما وجّه نائب الوزير رسالة تحذير إلى دول العالم بضرورة إلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إجراءً وقائياً يرفع المسؤولية عن اليمن في حال وقوع أي تداعيات.