عصا طبية تحبس ماما نجوى إبراهيم بالمنزل بعد حادث مروع في أمريكا
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أثارت الحالة الصحية للإعلامية القديرة نجوى إبراهيم قلق الملايين من محبيها في مصر والوطن العربي بعد تدهور وضعها البدني بشكل مفاجئ نتيجة تلاحق الأزمات الصحية التي بدأت بوقوع حادث سير مروع في الولايات المتحدة وانتهت بإصابة عنيفة في الركبة داخل القاهرة.
مما أفقد الفنانة الكبيرة القدرة على الحركة الطبيعية وجعلها حبيسة جدران منزلها تستعين بآلة طبية للمساعدة على السير في انتظار نتائج الفحوصات والأشعة الدقيقة التي ستحدد حاجتها لتدخل جراحي جديد من عدمه خلال الأيام القليلة القادمة.
بدأت فصول المعاناة في شهر يونيو الماضي حينما تعرضت الفنانة نجوى إبراهيم لحادث تصادم عنيف بين سيارتها وسيارة أخرى أثناء تواجدها في الولايات المتحدة الأمريكية مما نتج عنه كسور متفرقة وإصابات بالغة في أنحاء جسدها استدعت خضوعها لسلسلة من الجراحات الدقيقة والمعقدة في المستشفيات الامريكية.
حيث قضت هناك فترة علاجية وطبية طويلة حتى سمح لها الأطباء بالعودة إلى أرض الوطن لاستكمال رحلة الشفاء وسط دعوات الجمهور بأن تتجاوز تلك المحنة القاسية.
شرعت الإعلامية الملقبة بلقب ماما نجوى فور وصولها إلى القاهرة في تنفيذ برنامج تأهيلي مكثف وجلسات علاج طبيعي للعمود الفقري والركبتين بهدف استعادة توازنها والعودة لممارسة حياتها بشكل طبيعي إلا أن الأقدار كانت تخبئ لها تحديا صعبا
حيث تعرضت ركبتها لإصابة قوية ومفاجئة خلال إحدى جلسات التدريب أدت إلى انتكاسة طبية كبرى تسببت في فقدانها القدرة على المشي بشكل مستقل وألزمتها باستخدام عصا السير للتحرك داخل المنزل في ظل حالة من الترقب الطبي الشديد
تستعد الفنانة نجوى إبراهيم التي ولدت في عام 1946 لإجراء مجموعة من الفحوصات المتقدمة للوقوف على مدى الضرر الذي أصاب الركبة وتحديد الخطة العلاجية القادمة سواء بالدواء أو الجراحة ويعد تاريخ ماما نجوى حافلا بالإنجازات منذ بدايتها المبكرة
حيث قدمت برامج أيقونية مثل فكر ثواني واكسب دقايق وبرامج الأطفال الشهيرة مع الشخصية العرائسية بقلظ بالإضافة إلى ظهورها المميز في برنامج صباح الخير يا مصر مما جعلها رمزا تربويا وإعلاميا لا ينسى في تاريخ الإعلام المصري والعربي
أثرت الوعكة الصحية على نشاط الفنانة نجوى إبراهيم التي كانت بطلة لعدد من كلاسيكيات السينما المصرية حيث قدمت دور وصيفة في فيلم الأرض مع المخرج يوسف شاهين وشاركت في أفلام الرصاصة لا تزال في جيبي وخائفة من شيء ما والسادة المرتشون وتعتبر ماما نجوى في الوقت الحالي رمزا للصمود أمام الأزمات الصحية المتلاحقة
حيث ينتظر جمهورها العريض أي أخبار مطمئنة عن حالتها بعد تلك الانتكاسة التي أصابتها عقب عودتها من رحلة العلاج الشاقة في الولايات المتحدة الأمريكية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نجوى إبراهيم ماما نجوى حادث سير الولايات المتحدة علاج طبيعي نجوى إبراهیم فی الولایات ماما نجوى
إقرأ أيضاً:
صحة الشرقية تتسلم أحدث وحدة مناظير وتجهيزات طبية بـ 10 ملايين جنيه
أعلنت مديرية الشئون الصحية بمحافظة الشرقية عن دعم عدد من مستشفيات المحافظة بأحدث وحدة مناظير للجهاز الهضمي وتجهيزات طبية متطورة، بتكلفة تقديرية تجاوزت 10 ملايين جنيه، وذلك في إطار خطة وزارة الصحة والسكان لتطوير المنظومة الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن الدعم يأتي تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وتعليمات الدكتور بيتر وجيه مساعد وزير الصحة لقطاع الطب العلاجي، بهدف تعزيز قدرات المستشفيات الحكومية بالمحافظة وتوفير أحدث الأجهزة الطبية بما ينعكس على مستوى الخدمة المقدمة للمرضى.
وأوضح وكيل الوزارة أن مستشفى حميات الزقازيق تم دعمها بأحدث وحدة مناظير جهاز هضمي من إنتاج شركة «فوجي فيلم» اليابانية، عن طريق هيئة الشراء الموحد، مشيراً إلى أن الجهاز الجديد يعد الأول من نوعه بمحافظات شرق الدلتا، حيث يعمل بتقنية “Zooming & Optical Magnification” القادرة على تكبير الأنسجة حتى 135 مرة، ما يساهم في التشخيص المبكر والدقيق لأورام القناة الهضمية وتحديد أماكنها بسهولة وكفاءة عالية.
وأضاف أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في خدمات مناظير الجهاز الهضمي داخل مستشفيات الشرقية، خاصة مع الاعتماد على أحدث التقنيات الطبية العالمية التي تساعد في تحسين فرص الاكتشاف المبكر للأمراض وتقليل المضاعفات، بما يسهم في رفع معدلات الشفاء وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وأشار الدكتور أحمد البيلي إلى أن الوزارة دعمت كذلك مستشفى منيا القمح المركزي ومستشفى الإبراهيمية المركزي بعدد من الأجهزة والتجهيزات الطبية المهمة، وذلك بالتنسيق مع إدارة التخطيط بالمديرية، في إطار خطة شاملة لتحديث البنية الطبية بالمستشفيات الحكومية.
وشملت التجهيزات الجديدة 18 ترولي لنقل المرضى، و13 جهاز مونيتور لمتابعة الحالات، ومحطة مركزية، بالإضافة إلى جهازي صدمات كهربائية، وجهازي شفط سوائل متنقل، إلى جانب عربتي “كراش كار” للتعامل مع الحالات الحرجة والطوارئ، بما يساهم في دعم أقسام الرعاية والطوارئ وتحسين سرعة الاستجابة للحالات الحرجة.
ووجه وكيل وزارة الصحة كلاً من الدكتور بهاء أبو شعيشع وكيل المديرية، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي، والدكتور محمد نور الدين المشرف العام على المناظير، والدكتور إياد درويش مدير إدارة المستشفيات، ومديري المستشفيات المعنية، بسرعة إنهاء الإجراءات المخزنية والفنية اللازمة لتشغيل الأجهزة الجديدة في أسرع وقت، لضمان دخولها الخدمة والاستفادة منها لصالح المرضى بالمحافظة.
وأكد البيلي أن القطاع الصحي بمحافظة الشرقية يشهد خلال الفترة الأخيرة طفرة كبيرة في دعم المستشفيات بالأجهزة الحديثة وتطوير الأقسام الطبية المختلفة، لافتاً إلى أن الوزارة كانت قد دعمت خلال الأسابيع الماضية أقسام الحضانات بعدد 10 حضانات حديثة بتكلفة بلغت نحو 6 ملايين جنيه، إلى جانب دعم قسم الغسيل الكلوي بمستشفى ههيا المركزي بعدد 12 ماكينة غسيل كلوي جديدة بتكلفة تجاوزت 10 ملايين جنيه.
كما أشار إلى دعم أقسام الحروق بمستشفيات ههيا وبلبيس المركزية بأجهزة طبية متطورة، في إطار خطة متكاملة تستهدف تحسين جودة الخدمات الطبية والعلاجية بمختلف التخصصات داخل مستشفيات المحافظة.
ونوه وكيل وزارة الصحة على أن الدعم المستمر الذي تقدمه القيادة السياسية ووزارة الصحة يعكس اهتمام الدولة بالارتقاء بالمنظومة الصحية وتقديم خدمات علاجية متطورة للمواطنين وفق أعلى معايير الجودة، موجهاً الشكر لوزير الصحة ومحافظ الشرقية على دعمهما المتواصل للقطاع الصحي بالمحافظة.