عاد اسم الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط إلى الواجهة خلال الأيام الماضية، على خلفية تداول أنباء عن تعرضه لوعكة صحية استدعت نقله إلى المستشفى العسكري في العاصمة المغربية الرباط، ما أثار قلق محبيه ومتابعيه للاطمئنان على وضعه الصحي.

وبحسب المعطيات المتداولة، بدأت الأزمة الصحية خلال تواجد بلخياط في موريتانيا، حيث أصيب بنزلة برد حادة تطورت إلى مضاعفات أثرت على الجهاز التنفسي، من بينها التهاب حاد في الشعب الهوائية وصعوبات في التنفس، الأمر الذي استدعى إدخاله إلى قسم الإنعاش لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2وفاة نجل فيروز الأصغر بعد ستة أشهر من رحيل شقيقه زياد الرحبانيlist 2 of 2الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على الهواءend of list

وعلى إثر تدهور حالته الصحية، تقرر نقله من موريتانيا إلى المغرب على متن طائرة طبية مجهزة، حيث جرى إدخاله في البداية إلى المستشفى العسكري بمدينة الداخلة، قبل تحويله لاحقاً إلى المستشفى العسكري بالرباط لاستكمال العلاج والمتابعة الطبية.

وأفادت صحف مغربية محلية بأن الفنان، البالغ من العمر 86 عاماً، تجاوز المرحلة الحرجة من الوعكة الصحية، إلا أنه لا يزال يخضع لمراقبة طبية منتظمة للاطمئنان على استقرار حالته.

وقد أعادت هذه التطورات الصحية تسليط الضوء على القلق الذي يرافق جمهوره ومحبيه في المغرب العربي، الذين حرصوا على متابعة أخباره والدعاء له بالشفاء.

ويذكر أن عبد الهادي بلخياط، الملقب بـ "هرم الأغنية المغربية"، كان قد واجه في مناسبات سابقة شائعات متكررة حول وفاته، نفتها ابنته مريم بلخياط عام 2022، مؤكدة حينها أنه كان متواجداً في مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة.

مسيرة فنية حافلة

ويعد عبد الهادي بلخياط، المولود عام 1940، من أبرز رواد الأغنية المغربية المعاصرة، إذ انطلق مشواره الفني خلال ستينات القرن الماضي، وفرض حضوره إلى جانب أسماء وازنة في الساحة الغنائية، من بينها عبد الوهاب الدكالي، والراحلة نعيمة سميح، والراحل محمد الحياني. وخلال مسيرته، خاض تجارب فنية خارج المغرب، لا سيما في القاهرة، حيث قدم أعمالاً باللهجة المصرية، وشارك في عدد من الأفلام الغنائية والاستعراضية في مصر ولبنان، من بينها "الدنيا نغم" و"أين تخبئون الشمس"، قبل أن يعود لاحقاً إلى بلاده.

إعلان

وتعاون بلخياط مع نخبة من كبار الملحنين، من بينهم عبد السلام عامر، وعبد النبي الجيراري، وعبد القادر الراشدي، وحسن القدميري، كما تميز بتقديم أعمال غنائية باللغة العربية الفصحى، إذ غنى قصائد لشعراء كبار، من بينهم نزار قباني، في أعمال مثل "طوق الياسمين" و"الهاتف". وارتبط اسمه بعدد من الأغاني الشهيرة التي تركت بصمة بارزة في الذاكرة الفنية، من بينها "عرين الأسد" و"بسمة الأمل" و"غني لي الليلة" و"الأمس القريب".

وفي عام 2012، أعلن عبد الهادي بلخياط اعتزاله الساحة الفنية، قبل أن يطل مجددا على جمهوره عام 2015 من خلال مشاركته في مهرجان موازين، حيث قدم مجموعة من الأعمال الدينية، من بينها "الجيال زايرين سيدنا النبي" و"سيد الناس" و"يا من إلى رحمته المفر".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات من بینها

إقرأ أيضاً:

«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ

دبي (وام)

تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.

خطط العلاج

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».

مقالات مشابهة

  • خطوات استخراج فيش جنائي 2026
  • «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
  • لو هتقدم علي وظيفة.. كيفيه استخراج فيش جنائي 2026
  • ذكرى الهادي تطلق أغنيتها الرومانسية الجديدة أعديها
  • ترند "تعظيم البروتين" يربك صناعة الأغذية الصحية
  • تطورات جديدة في قضية أبو جنة.. والرقابة توضح أسباب سحب مشروبه
  • المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
  • الخطيب يطمئن على تطورات الحالة الصحية لـ«مشجع الأهلي»
  • خلال أيام.. الإسكان الاجتماعي يحذر من إلغاء تخصيص الوحدات في هذه الحالة
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان