بعد إصابة لقاء سويدان .. ماهو علاج العصب السابع؟
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
تصدر خبر إصابة الفنانة لقاء سويدان بمرض العصب السابع اهتمام نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الساعات الماضية.
ويطلق على مرض لقاء سويدان اسماء متعددة منها العصب السابع و شلل نصف الوجه وشلل العصب الوجهي.
وتحدثت الفنانة لقاء سويدان عن تركيزها على مزايا هذا الابتلاء واعتبرت أن مرض العصب فرصة من ربنا تمكنها من إعادة النظر في بعض تفاصيل حياتها.
علاج العصب السابع
تتحسن معظم حالات شلل بيل دون علاج ومع ذلك، قد يوصي مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بواحد أو أكثر من هذه العلاجات لتخفيف الأعراض وتسريع الشفاء:
العناية بالعين : تعمل قطرات العين، بما في ذلك الدموع الاصطناعية ، على تهدئة جفاف العين وتهيجها وإذا لم تتمكن من إغلاق جفنك، فقد تحتاج إلى ارتداء ضمادة لحماية عينك من الجفاف والمهيجات والإصابات و تُعد العناية بالعين بالغة الأهمية للوقاية من تلف القرنية ، وهو أحد المضاعفات الخطيرة لشلل بيل.
الكورتيكوستيرويدات الفموية : يمكن للكورتيكوستيرويدات الفموية (مثل البريدنيزون ) أن تساعد في تقليل تورم الأعصاب، مما قد يُساعدك على استعادة حركة الوجه بشكل أسرع ويكون هذا العلاج أكثر فعالية عند البدء به خلال 48 ساعة من ظهور الأعراض.
الأدوية المضادة للفيروسات : قد تُسرّع الأدوية المضادة للفيروسات عملية الشفاء، ولكن مدى فائدتها غير واضح وعادةً ما يصفها الأطباء فقط لحالات شلل بيل الشديدة ويكون هذا العلاج أكثر فعالية عند دمجه مع الكورتيكوستيرويدات الفموية.
التحفيز الكهربائي : على الرغم من أن بعض مقدمي الخدمات يوصون بالتحفيز الكهربائي لمنع فقدان عضلات الوجه بعد شلل بيل، إلا أن الدراسات لم تُظهر أي فائدة لهذا العلاج.
في الحالات النادرة التي لا يزول فيها شلل بيل، تُعدّ جراحات تجميل الوجه الوظيفية خيارًا متاحًا وإذ يمكنها المساعدة في تصحيح عدم تناسق الوجه والمساعدة في إغلاق الجفون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لقاء سويدان مرض لقاء سويدان العصب السابع علاج العصب السابع لقاء سویدان شلل بیل
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.