حذر الدكتور محمد العزبي، خبير العلاقات الدولية، من التطورات الأخيرة في اليمن ومنطقة أرض الصومال "صومالي لاند" معتبرًا أنها تشكل جزءًا من مخطط إقليمي متكامل يستهدف ممارسة ضغوط استراتيجية على مصر.

وأوضح "العزبي"، خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" على قناة "الحدث اليوم"، أن هذا المخطط يركز بشكل خاص على التأثير في ملف الملاحة البحرية وتأمين مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

وأكد أن دعم إسرائيل للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن ونقل قياداته إلى "صومالي لاند" يعكس تحركات مدروسة، مشيرًا إلى أنها تهدف للسيطرة على الممرات البحرية الحيوية.

وتابع أن هذا التحرك يمكن الأطراف الإقليمية من الضغط على مصر اقتصاديًا واستراتيجيًا، في محاولة واضحة للتأثير على سياسات القاهرة.

وأضاف خبير العلاقات الدولية، أن هذه المخططات تتزامن مع محاولات إسرائيلية لإقامة قواعد في "صومالي لاند"، مؤكدًا أن ذلك يعزز النفوذ الإقليمي ويفتح الباب أمام تهديدات للملاحة البحرية.

وأشار إلى أن مصر نجحت خلال الفترة الماضية في إحباط عدة محاولات للتأثير على أمن البحر الأحمر وقناة السويس، معتبرًا أن البلاد لا تزال تحت ضغط دائم من هذه التحركات الإقليمية.

وأكد أن استمرار هذا السيناريو قد يؤدي إلى تصاعد التوترات في المنطقة، مما يزيد من المخاطر على الاستقرار البحري والاقتصادي لمصر والدول المجاورة.

اقرأ أيضا:

وقف عرض حلقة برنامج "مواعدة الأطفال" وحذف البرومو

زيادة الأجر حتى 70%.. ضوابط قانونية جديدة لساعات العمل الإضافية

أمطار وعدم استقرار.. توقعات حالة طقس الـ6 أيام المقبلة

محافظة القاهرة: بدء التشغيل التجريبي لمحور صلاح سالم البديل

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

الدكتور محمد العزبي إقامة قواعد في صومالي لاند منطقة أرض الصومال ممارسة ضغوط استراتيجية على مصر برنامج خط أحمر أخبار ذات صلة نشرة التوك شو| مشروعات استراتيجية لحماية دلتا النيل.. وأسرار القضاء في أخبار محلل سياسي: موافقة حماس المفاجئة على خطة السلام أربكت إسرائيل وأجبرتها أخبار عوض تاج الدين: ملف طبي لكل مواطن ضمن استراتيجية التأمين الصحي الشامل أخبار

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

أحدث الموضوعات

أخبار مصر تحذير عاجل من الأرصاد: استعدوا لتقلبات جوية وأمطار متفرقة خلال ساعات الموضة بإطلالة ملكية.. لماذا اختارت رحمة رياض القماش المخملي؟ شئون عربية و دولية بدر عبد العاطي: حوكمة البحر الأحمر شأن حصري للدول المشاطئة مصراوي ستوري "رفض أموال".. أول رد فعل من المشجع "لومومبا" بعد إقصاء الكونغو أخبار مصر نجيب ساويرس: التضييق على الحريات سيقتل الإبداع مُعلم "مقص الإسماعيلية": التقرير الطبى يُثبت شرخ بالرأس و13 غرزة مواطن يكشف كواليس اقتحام أتوبيس مدرسة غرفة نومه ببدر أخبار مصر السياحة تكشف حقيقة طرح باقات عمرة وتأشيرات للسعودية منفردة منذ 28 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر سميح ساويرس: الثقافة لها أهمية كبرى بعد التعليم منذ 45 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر جائزة ساويرس الثقافية.. تعرف على أفضل دار نشر منذ 46 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر جائزة ساويرس الثقافية تعلن الفائزين بجائزة أفضل عمل نقدي منذ 50 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر جائزة ساويرس الثقافية.. أسماء الفائزين بجائزة أفضل كتاب للأطفال منذ 53 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر جائزة ساويرس الثقافية.. ننشر الفائزين بجائزة أفضل سيناريو منذ 58 دقيقة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار كأس الأمم الأفريقية

المزيد جميع المباريات

مالي

- - 18:00

السنغال

الكاميرون

- - 21:00

المغرب

منتخب مصر بزيه التقليدي أمام كوت ديفوار في أمم أفريقيا 2025

"بعد إصابته أمام بنين".. محمد حمدي يستعد للسفر إلى ألمانيا لإجراء جراحة

"تفوق أسود التيرانجا".. تاريخ مواجهات السنغال ومالي قبل مباراة كأس أمم

"جاهزون لكسر العقدة".. 5 رسائل قوية من الركراكي عن مواجهة الكاميرون

قبل مواجهة مصر.. أبرز النجوم و7 معلومات عن منتخب كوت ديفوار

أخبار منتخبات كأس الأمم الأفريقية

مصر

المغرب

تونس

الجزائر

مالي

السنغال

جنوب أفريقيا

كوت ديفوار

الكاميرون

نيجيريا

بوركينا فاسو

الكونغو الديمقراطية

أخبار

المزيد شئون عربية و دولية الحكومة السورية تطالب من قسد الخروج من حلب وإنهاء الحالة العسكرية حكايات الناس نجاة منقوصة حروب الجسد تطارد السودانيات من الفاشر إلى ليبيا أخبار مصر السياحة تكشف حقيقة طرح باقات عمرة وتأشيرات للسعودية منفردة أخبار المحافظات محافظ الإسماعيلية للنواب الجدد: "العمل الجماعي" طريقنا لخدمة المواطن اقتصاد خبير أسواق مال: الطروحات تعيد العصر الذهبي للبورصة

إعلان

أخبار

خبير علاقات دولية: محاولات إسرائيلية لإقامة قواعد في "صومالي لاند"

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

تحذير عاجل من الأرصاد: استعدوا لتقلبات جوية وأمطار متفرقة خلال ساعات عاجل - انقطاع تام للإنترنت في جميع أنحاء إيران "فخ الكريبتو".. مصراوي يحذر من احتيال يستخدم تصميم يشبه واجهة الموقع 26

القاهرة - مصر

26 15 الرطوبة: 21% الرياح: جنوب غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: رئيس فنزويلا كأس الأمم الأفريقية الطقس دولة التلاوة خفض الفائدة انتخابات مجلس النواب 2025 صفقة غزة منطقة أرض الصومال برنامج خط أحمر أخبار كأس الأمم الأفريقية المزيد مصر المغرب تونس الجزائر مالي السنغال جنوب أفريقيا كوت ديفوار الكاميرون نيجيريا بوركينا فاسو الكونغو الديمقراطية مؤشر مصراوي صور وفیدیوهات صومالی لاند قواعد فی

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • سياحة اليخوت وتحلية المياه والزراعة التصديرية.. مصر تفتح أبواب فرص النمو
  • باحث علاقات دولية: ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من التعقيدات
  • تخصيص 3 آلاف متر لإقامة 112 مقبرة بالجبانات الجديدة في حي الزهور ببورسعيد
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال