هند الضاوي: واشنطن تبحث عن تعافي اقتصادها من خلال النفط الفنزويلي
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
قالت الاعلامية هند الضاوي، إن المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية لإدارة فنزويلا، التي تطلق عليها واشنطن اسم التعافي، تعني عمليًا فتح السوق الفنزويلي أمام الشركات الأمريكية والأوروبية للهيمنة عليه، بما يحقق مكاسب مباشرة للاقتصاد الأمريكي وحلفائه أكثر مما يخدم مصالح فنزويلا وشعبها.
. وخطف مادورو عنوان لفوضى السياسة
وأكدت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن هذا التوجه لا يستهدف إنقاذ الاقتصاد الفنزويلي بقدر ما يسعى إلى إعادة توظيف ثرواته، وعلى رأسها النفط، في خدمة أولويات الولايات المتحدة.
ما تقوم به واشنطن يمثل اعتداءً صريحًا على سيادة دولة أخرىوأضافت هند الضاوي، أن ما تقوم به واشنطن يمثل اعتداءً صريحًا على سيادة دولة أخرى، وانتهاكًا سافرًا للقوانين والأعراف الدولية، معتبرة أن الولايات المتحدة تتعامل بمعايير مزدوجة في احترامها للدول والشعوب، مشيرة إلى أن احترامها للمرأة يقتصر، بحسب تعبيرها، على المرأة الأمريكية، بينما لا تُبدي الموقف نفسه تجاه نساء دول أخرى، كما حدث مع زوجة رئيس فنزويلا.
وانتقدت هند الضاوي، مواقف بعض المسؤولين في الاتحاد الأوروبي، ووصفت تصريحاتهم عقب واقعة اختطاف مادورو بأنها سلبية ومتواطئة مع الولايات المتحدة، بما يعكس غياب موقف أوروبي مستقل في هذا الملف، وأوضحت أن واشنطن تبحث عن تعافي اقتصادها من خلال النفط الفنزويلي، وتسعى للسيطرة على الثروات بنهج يشبه سياسات الإمبراطوريات القديمة في فرض النفوذ ونهب الموارد.
وأشارت هند الضاوي إلى أن البعض يصف موقف الصين بالسلبية، إلا أنها ترى أن بكين لا تعمل بصوت مرتفع، لكنها قد تلجأ إلى خلق أدوات تأثير داخل الداخل الفنزويلي تُربك التحركات الأمريكية عبر دعم داخلي غير مباشر، على نحو يشبه ما جرى خلال حقبة الحرب الباردة، بما يعكس أن الصراع حول فنزويلا يتجاوز حدودها إلى توازنات القوى الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هند الضاوي ترامب فنزويلا الرئيس الفنزويلي بوابة الوفد هند الضاوی
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.