للتهنئة بالعيد.. قداسة البابا تواضروس يستقبل أحبار الكنيسة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني اليوم الخميس، في المقر البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، 16 من الآباء المطارنة والأساقفة الذين حضروا لتقديم التهنئة لقداسته بمناسبة العام الجديد وعيد الميلاد المجيد.
الآباء المطارنة والأساقفة الذين حضروا لتقديم التهنئة هم: الأنبا مرقس مطران شبرا الخيمة، والأنبا بسادة مطران إخميم وساقلته والأنبا ديمتريوس مطران ملوي وأنصنا والأشمونين، والأنبا غبريال أسقف بني سويف، والأنبا إسطفانوس أسقف ببا والفشن، والأنبا دانيال أسقف ورئيس دير القديس الأنبا بولا بالبحر الأحمر، والأنبا مقار أسقف الشرقية والعاشر من رمضان، والأنبا ماركوس أسقف دمياط وكفر الشيخ والبراري، والأنبا بموا أسقف السويس، والأنبا إيلاريون أسقف البحيرة، والأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير المحرق، والأنبا ثاوفيلس أسقف منفلوط، والأنبا أكسيوس أسقف المنصورة، والأنبا ديسقورس أسقف ورئيس دير القديس الأنبا يحنس القصير بطريق العلمين، والأنبا أنيانوس أسقف بني مزار، والأنبا مينا أسقف برج العرب والعامرية.
قداسة البابا تواضروس يلتقي رهبان الأديرة.. صور
قداسة البابا تواضروس يستقبل عددًا من الشخصيات العامة للتهنئة بالعيد | شاهد
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قداسة البابا تواضروس الثاني المقر البابوي وادي النطرون دير القديس الأنبا بيشوي قداسة البابا تواضروس القدیس الأنبا
إقرأ أيضاً:
بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
للمرة الأولى منذ 333 عامًا، تستعيد الكنيسة المارونية تقليدًا ليتورجيًا عريقًا يتمثل في رتبة تحضير زيت الميرون، حيث يترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هذه الرتبة اليوم في الصرح البطريركي.
ويُعد هذا الحدث من أبرز المحطات الروحية في تاريخ الكنيسة المارونية الحديث، إذ يعكس عودة ممارسة طقسية ذات جذور عميقة في التراث الكنسي الشرقي، ومرتبطة مباشرة بحياة الأسرار المقدسة في الكنيسة.
طقس خاص بمشاركة الأساقفة والمؤمنينوتتضمن الرتبة إيقاد النار تحت وعاء يحتوي على نحو 48 ليترًا من الزيت البكر، وهي كمية تكفي احتياجات الأبرشيات المارونية لمدة عام كامل، لاستخدامها في سرّ العماد وسرّ التثبيت وتقديس الكنائس والمذابح والأواني المقدسة.
ويشارك في الطقس البطريرك الراعي يرافقه جميع الأساقفة الموارنة، إلى جانب عدد من المؤمنين، في تعبير واضح عن وحدة الكنيسة حول رأسها الروحي. وخلال الرتبة يتم مزج العطور والزيوت وتلاوة المزامير والتسابيح، في أجواء صلاة وتأمل روحي عميق.
استكمال الطقس في بكركيومن المقرر أن يترأس البطريرك يوم الجمعة رتبة تقديس الميرون الإلهي في الكرسي البطريركي ببكركي، بمشاركة أساقفة من لبنان والانتشار، إضافة إلى ممثلين عن مختلف الأبرشيات المارونية حول العالم.
وعقب انتهاء الرتبة، يقوم البطريرك بتسليم كل أسقف إناءً من زيت الميرون المقدس، ليُستخدم خلال السنة في الخدمة الرعوية والليتورجية داخل الأبرشيات.
جذور تاريخية عميقة للطقسويعود توقف هذا الطقس في الكنيسة المارونية إلى عام 1694، عندما قام الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي باختصار رتبة طبخ الميرون استجابة لتوجيهات الكرسي الرسولي آنذاك، مكتفيًا بمزج البلسم بالزيت خلال رتبة التقديس.
وتؤكد عودة هذه الرتبة اليوم على عمق ارتباط الكنيسة المارونية بتراثها الشرقي الأصيل، واستمرارها في الحفاظ على تقاليدها الليتورجية التي تعود إلى العصور الرسولية، بما يعكس غنى الهوية الكنسية وتنوعها الروحي عبر التاريخ.