قال المفوّض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، إن مرور ثلاثة أشهر على وقف إطلاق النار في قطاع غزة لم ينعكس بشكل كافٍ على تلبية احتياجات السكان، مشيراً إلى أن المساعدات المقدّمة لا تزال دون المستوى المطلوب.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.

. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

الحكومة السورية: الأكراد مكون أساسي من الشعب السوري الداخلية السورية: بدء انتشار قوى الأمن الداخلي في حي الأشرفية بحلب

وأوضح لازاريني، في تصريح صحفي اليوم الخميس، أن المساعدات الغذائية وصلت جزئياً، إلا أن المساعدات غير الغذائية ما تزال شحيحة، لافتاً إلى أن السكان يعيشون بين الأنقاض وفي ملاجئ غير آمنة، إضافة إلى خيام تسرّب المياه ولا توفر الحد الأدنى من الحماية. وشدد على أن الظروف الجوية الباردة تزيد من معاناة السكان الذين أنهكتهم حرب قاسية استمرت عامين، رافقها دمار واسع ونزوح قسري.

وأكد لازاريني أن التعليم يمثل أولوية قصوى رغم التحديات، مشيراً إلى إعادة أكثر من 60 ألف طفل إلى التعليم الحضوري، وتوفير التعليم عن بعد لنحو 280 ألف طفل، معتبراً أن هذه الجهود لا تزال بعيدة عن تلبية الاحتياجات الفعلية في القطاع.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية أن وحدات الأمن الداخلي بدأت تنفيذ مهامها في حي الأشرفية بمدينة حلب، في إطار جهودها الرامية إلى حماية المدنيين والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأوضحت الوزارة أن انتشار هذه الوحدات يهدف إلى منع أي خروق أمنية أو أعمال فوضى، مؤكدة أن قوى الأمن الداخلي باشرت انتشارها الميداني في الحي لمتابعة الأوضاع وضمان سلامة الأهالي.

وقالت كايا كالاس، مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم، إن الاتحاد يعمل على تعزيز الأمن الداخلي في لبنان، في ظل الوضع الإقليمي المتوتر.

وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يمضي قدماً في شراكته مع سوريا لدعم الحوكمة والإصلاحات، مشيراً إلى أن سوريا تواجه تحديات كبيرة، وأن ما يحدث في مدينة حلب يعكس ضعف الوضع الأمني الراهن في البلاد.

وفي سياق متصل، حذر الاتحاد الأوروبي، اليوم، من أن التهديدات العلنية بشن عمليات عسكرية في سوريا قد ترقى إلى جرائم حرب، مشدداً على وجوب التزام جميع الأطراف والسلطات السورية بحماية المدنيين بشكل واضح.

وأكد الاتحاد الأوروبي أن الصراع في سوريا لا يمكن حله عسكرياً، وحث على وقف فوري لجميع الأعمال العدائية للحد من المعاناة الإنسانية في البلاد.

وأعلنت مديرية الشؤون الاجتماعية في مدينة حلب أن عدد النازحين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود قد بلغ نحو 140 ألف شخص، نتيجة الأحداث الجارية في المدينة، مع استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في المناطق المتأثرة.

وأفادت مصادر سورية بأن الجيش السوري دفع بأربع فرق عسكرية إلى أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، في إطار تعزيز انتشاره العسكري داخل المدينة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أونروا فيليب لازاريني وقف إطلاق النار قطاع غزة الاتحاد الأوروبی الأمن الداخلی

إقرأ أيضاً:

قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.

وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.

وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.

من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.

ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.

شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.

وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.

ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.

من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.

وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يخطط لأكبر استجابة لحرائق الغابات في صيف 2026
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان