ترامب: إشراف أميركا على فنزويلا ربما يستمر لسنوات
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
واشنطن، كراكاس (وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: إن الولايات المتحدة يمكن أن تشرف على فنزويلا وتسيطر على إيراداتها النفطية لسنوات.
كما دعا ترامب في تصريحات صحفية، الرئيس الكولومبي إلى زيارة واشنطن، وقال: إن «الوقت وحده سيحدد المدة التي ستبقي فيها الولايات المتحدة على إشرافها على فنزويلا».
وقال: «الوقت وحده كفيل بإثبات المدة التي تنوي واشنطن خلالها الإبقاء على سيطرتها على كراكاس»، وعندما سُئل عما إذا كان الوضع سيستمر ثلاثة أشهر، أو 6 أشهر، أو سنة، أو أكثر، أجاب: «أعتقد أنه سيستمر لفترة أطول بكثير». وتابع قائلاً: إن «الولايات المتحدة تتفاهم بشكل جيد للغاية مع حكومة فنزويلا بقيادة ديلسي رودريجيز القائمة بأعمال الرئيس».
وفي سياق آخر، قال وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابيو: إن نحو 100 شخص قتلوا وجرح مثلهم في العملية الأميركية في كاراكاس، والتي استهدفت اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو. ووصف كابيو العملية بأنها «هجوم مروع»، وقال، إن عدد الضحايا قد يرتفع.
وأضاف: «بعض القتلى من المدنيين، بينهم نساء كن نائمات في منازلهن وقتها». وكانت السلطات الفنزويلية قد أعلنت سابقاً عن مقتل 24 جندياً في العملية، كما أكدت كوبا مقتل 32 من أفراد أمنها الموجودين في فنزويلا، وكان بعضهم يعملون حراساً شخصيين لمادورو.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب أميركا الرئيس الأميركي فنزويلا رئيس فنزويلا الرئيس الفنزويلي الأزمة الفنزويلية الحكومة الفنزويلية ديلسي رودريجيز كراكاس مادورو نيكولاس مادورو الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.