حادث غير اعتيادي.. سفينة مصرية تدخل مجال غزة البحري.. والاحتلال يطلق النار
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
ذكرت القناة 13 العبرية، أن حادثا أمنيا غير اعتيادي وقع ليل الأربعاء في عرض البحر قبالة سواحل إسرائيل، بعدما اخترقت سفينة حربية مصرية المجال البحري لقطاع غزة، وهو مجال يحظر فيه الإبحار، فقامت سفن حربية تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي بإطلاق النار باتجاهها، السفينة المصرية غيرت مسارها وعادت إلى المياه الإقليمية المصرية.
وأضافت القناة، أن السفينة المصرية انطلقت من منطقة سيناء ودخلت إلى المجال البحري الخاضع للحصار البحري الذي يفرضه سلاح البحرية الإسرائيلي.
وتابعت، "عند رصد السفينة، أُرسلت سفن تابعة لسلاح البحرية من قاعدة أسدود، ووجهت نداء للسفينة المصرية بالعودة إلى مصر. وعندما واصلت تقدمها باتجاه غزة، نفذت سفن البحرية إطلاق نار تحذيري باتجاهها، وعندها فقط استدارت السفينة المصرية وعادت باتجاه مصر".
وأشارت القناة إلى أن الجانبين الإسرائيلي والمصري، خفّضا من حدة التوتر بعد الحادث، حيث شدد الجيش الإسرائيلي على أن مصر شريك مركزي في اتفاقية السلام، وأن التنسيق الأمني بين الدولتين مستمر كالمعتاد.
في المقابل، أعرب المصريون عن أسفهم إزاء الحادث وتحمّلوا المسؤولية عنه.
بدوره قال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن سفينة مصرية دخلت المياه الإقليمية الإسرائيلية لفترة وجيزة، وتصرفت القوات الإسرائيلية وفقا للإجراءات المتبعة، وطلبت من السفينة التوقف، ولعدم استجابتها تم اتخاذ إجراءات صدّها وغيرت السفينة اتجاهها نحو المياه المصرية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية السفينة المصرية الاحتلال الاحتلال سفينة مصرية بحر غزة بحرية الاحتلال المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.