هلع ورعب في مدني والخلية الأمنية تكشف التفاصيل والقبض على شخص خلال ساعات
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
مدني – تاق برس- أعلنت الخلية الأمنية المشتركة في مدني، متابعتها لما جرى من حالة هلع داخل مدرسة مدني الكبرى بنات بالمرحلة الثانوية، إثر ادعاء شخص تبعيته لجهة أمنية وترويجه لمزاعم استهداف أمني دون سند رسمي.
وأكدت في بيان عدم وجود أي تهديد، مشيرة إلى أن الإجراءات التعليمية تتم عبر قنوات معتمدة.
وكشفت الخلية عن القبض على المتهم خلال زمن وجيز، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، محذّرة من انتحال الصفة الأمنية وبث الشائعات.
بيان رسمي
الخلية الأمنية المشتركة – مدني
تُحيط الخلية الأمنية المشتركة – مدني المواطنين علمًا بأنها تابعت باهتمام بالغ ما جرى من حالة هلع ورعب داخل مدرسة مدني الكبرى بنات – المرحلة الثانوية، نتيجة قيام أحد الأشخاص بادّعاء تبعيته لإحدى الجهات الأمنية، ومحاولته ترويع الطالبات والمعلمات بزعم وجود استهداف أمني، دون أي سند أو توجيه رسمي.
وتؤكد الخلية الأمنية المشتركة – مدني أن لا وجود لأي تهديد أمني، وأن أي إجراءات تتعلق بالمؤسسات التعليمية لا تتم إلا عبر قنوات رسمية معتمدة تبدأ من الجهات الأمنية المختصة وتُنسّق مباشرة مع وزارة التربية والتعليم، وبأسلوب منظم يحفظ سلامة الطلاب والمعلمين ويمنع إثارة الهلع.
وفي هذا الصدد: تمكّنت الخلية الأمنية المشتركة – مدني، وفي زمن قياسي لا يتجاوز الساعة، من تحديد هوية الشخص الذي حاول ترويع المواطنين، وإلقاء القبض عليه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهته.
وتشدد الخلية الأمنية المشتركة على أن:
انتحال الصفة الأمنية جريمة خطيرة.
ترويع المواطنين وبث الخوف داخل المؤسسات التعليمية خط أحمر.
ستُواجه مثل هذه الأفعال بالحزم الكامل ودون أي تهاون.
كما تُهيب الخلية الأمنية بالمواطنين بعدم الانسياق وراء الشائعات، والإبلاغ الفوري عن أي تصرفات مشبوهة أو ادعاءات غير رسمية عبر أرقام البلاغات المعتمدة.
الأمن مسؤولية الجميع
وطمأنينة المواطنين أولوية لا يُساوَم عليها
#الخلية_الأمنية_المشتركة_مدني
#إعـلام_الـخلية
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الخلية الأمنية مدني الخلیة الأمنیة المشترکة
إقرأ أيضاً:
التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع خاصة بعد قرار اللجنة العليا للمهرجانات برئاسة الدكتورة جيهان زكي وزير الثقافة بخصوص عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.
وكان من المقرر أن تنطلق الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط خلال شهر سبتمبر المقبل، قبل أن يصدر قرار اللجنة العليا للمهرجانات بعدم التصريح بإقامتها.
المثير فى الأمر وما علمه صدى البلد أنه حتى الآن لم يصل قرار عدم التصريح بإقامة مهرجان الإسكندرية الى مجلس إدارة المهرجان.
وكشف مصدر باللجنة العليا للمهرجانات أن اللجنة منحت التصريح لعدد من المهرجانات السينمائية خلال اجتماعها الذى عقد منها مهرجان الغردقة ومهرجان الجونة.