ثلاث ناقلات نفط تبحر من فنزويلا إلى الولايات المتحدة وسط مخاوف من تكدس المخزونات
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-أظهرت تحليلات لبيانات تتبع السفن أن ثلاث ناقلات نفط من أصل 11 استأجرتها شركة “شيفرون” الأميركية أبحرت، الخميس، من فنزويلا باتجاه الولايات المتحدة، في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن قدرة الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية على تخزين النفط في ظل العقوبات المفروضة على صادراتها.
وبحسب بيانات تتبع السفن التي جمعتها وكالة بلومبرغ ومنصة المعلومات التجارية Kpler، كانت ناقلتان أخريان راسيتين في ميناء مصفاة باخو غراندي غربي فنزويلا، فيما كانت الناقلات الست المتبقية في طريقها إلى فنزويلا وهي خالية.
وتعد “شيفرون” الشركة الأميركية الوحيدة المصرح لها بالعمل في فنزويلا، وقد استأجرت هذه الناقلات ضمن جدول منتظم لشحنات النفط الخام المتجهة إلى الولايات المتحدة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرّح، الثلاثاء، بأن كراكاس ستسلّم الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخام الخاضع للعقوبات.
وفي هذا السياق، حذّر محللون في Kpler من أن الحصار الأميركي على الصادرات الفنزويلية يؤدي إلى تراكم النفط في مرافق التخزين داخل البلاد، ما قد يفاقم الضغوط على قطاع الطاقة الفنزويلي.
من جهتها، رفضت شركة “شيفرون” تأكيد تحركات السفن، مكتفية بالقول إنها “لا تزال تركز على سلامة ورفاه موظفيها”، وأنها “تواصل العمل بما يتوافق مع القوانين واللوائح ذات الصلة”.
وأظهرت بيانات صادرة عن Kpler أن مخزونات النفط الخام في فنزويلا تشهد ارتفاعًا متواصلًا منذ قيام الولايات المتحدة باحتجاز ناقلة النفط “Skipper” في العاشر من كانون الأول الماضي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.