أول تعليق أمريكي على الهدنة في سوريا
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أعرب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك بترحيب الولايات المتحدة ترحيباً حاراً بالهدنة المؤقتة التي تم التوصل إليها الليلة الماضية في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب".
كما عبر في تغريدة له عبر منصة إكس عن امتنان واشنطن العميق لجميع الأطراف، مضيفا " نأمل أن تُسفر نهاية هذا الأسبوع عن هدوءٍ دائم وحوارٍ أعمق".
وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك : تُدشّن هذه الهدنة العمل الحيوي لتوجيه مسارات سوريا المتنوعة نحو طريقٍ واحد مشترك نحو الأمن والشمول والسلام الدائم.
وختم: ونعمل جاهدين على تمديد هذه الهدنة وروح التفاهم لما بعد الموعد النهائي المحدد في الساعة التاسعة من صباح اليوم.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، فجر الجمعة، وقفًا لإطلاق النار في عدد من أحياء مدينة حلب، مع منح المجموعات المسلحة مهلة لمغادرة المنطقة، في خطوة قالت إنها تهدف إلى «منع انزلاق نحو تصعيد عسكري» وإعادة فرض الأمن والقانون.
وقالت الوزارة في بيان إن وقف إطلاق النار يشمل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد اعتبارا من الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، على أن تبدأ عملية خروج المسلحين في التوقيت ذاته وتنتهي في تمام التاسعة صباحًا من يوم الجمعة.
وأضاف البيان أن المسلحين المغادرين سيسمح لهم بحمل أسلحتهم الفردية الخفيفة فقط، مع تعهد الجيش السوري بتأمين مرافقتهم وضمان وصولهم إلى مناطق شمال شرق البلاد «بأمان تام».
وأكدت الوزارة أن الإجراءات تهدف إلى إنهاء الوجود العسكري في تلك الأحياء وتهيئة الظروف لعودة المؤسسات الرسمية وعودة السكان الذين اضطروا لمغادرة منازلهم، «ليستأنفوا حياتهم في أجواء من الأمن والاستقرار».
ودعت وزارة الدفاع جميع الأطراف المعنية إلى الالتزام بالمهلة المحددة «منعًا لأي احتكاك ميداني»، مشيرة إلى أن قوى الأمن الداخلي ستتولى بالتنسيق مع الجيش ترتيب آلية خروج المسلحين.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من تقارير عن اشتباكات متصاعدة بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مناطق متفرقة من مدينة حلب، أدت إلى سقوط مدنيين وتعطّل الخدمات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا حلب الهدنة في سوريا قسد الجيش السوري المبعوث الأمریکی
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.