صالح مسلم: الرئيس الشرع أسير إما في دمشق أو أنقرة
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أدلى صالح مسلم، عضو المجلس الرئاسي المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، بتصريحات ملفتة في ظل المواجهات المتصاعدة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية بمدينة حلب.
وزعم مسلم أن الرئيس السوري، أحمد الشرع، تم أسره إما في دمشق أو في تركيا.
وأشار مسلم في حديثه مع موقع رووداو إلى غياب الشرع عن العدسات خلال الأيام الأخيرة قائلا: “البعض يقول إنه تعرض لإطلاق نار داخل القصر وإنه مصاب.
وأضاف مسلم أن الشرع لم يدلي بأية تصريحات حتى الآن قائلا: “لا يمكن تطبيق الاتفاق المبرم في ظل التهديد وبعد سقوط كل هؤلاء الضحايا. على الشرع الخروج وإلقاء كلمة. حتى الآن لم يتحدث مع أحد ولم يظهر على الشاشات. بالنظر لكل هذه الأمور أقول إنه أسير. إما في دمشق أو في قبضتهم بتركيا. يُقال إنه نُقل إلى أنقرة عندما تعرض للإصابة. لم يظهر منذ ذلك الحين. وإن لك يكن الأمر كذلك فليظهر وليلقي كلمة”.
هذا وتشهد مدينة حلب وخصوصا حيي الشيخ مقصود والأشرفية منذ يوم الثلاثاء. وتصاعد حدة المواجهات اليوم مع إعلان الجيش السوري بدء عملية ضد قوات سوريا الديمقراطية في هذه المناطق اعتبارا من الساعة الواحدة ونصف من ظهر اليوم في ظل حظر للتجوال بهذه المنطقة حتى إشعار آخر.
وأعلن محافظ حلب مساء اليوم عن وقوع انشقاقات بصفوف قوات سوريا الديمقراطية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية مفيدا أن قوات الأمن الداخلي تستعد للانتشار بهما تمهيدا لتأمينهما وضمان عودة المدنيين النازحين.
من جانبه، أصدر مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، بيانا حول التطورات في حلب أكد خلاله أن الاستمرار في نهج القتال ولغة الحرب يقوّض فرص الوصول إلى تفاهمات ويهيّئ الظروف لتغييرات ديمغرافية خطيرة.
Tags: - صالح مسلمأحمد الشرعأكراد سوريةتركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: صالح مسلم أحمد الشرع أكراد سورية تركيا قوات سوریا الدیمقراطیة
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.