عمدة نيويورك يعتبر مصرع امرأة في إطلاق النار في مينيابوليس “جريمة قتل”
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
الثورة نت/ وكالات
اعتبر عمدة نيويورك، زهران ممداني،مصرع امرأة في إطلاق النار في مينيابوليس على يد أحد عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية “جريمة قتل”.
وفي مقابلة مع شبكة CNN، وردا على وزيرة الأمن الداخلي كريستين نوم التي دافعت عن العنصر الذي أطلق النار قائلة إنه “التزم بتدريبه”، قال ممداني ،الخميس: “إذا كان هذا هو الالتزام بالتدريب، فأعتقد أن هناك أسئلة أكبر تتعلق بنوعية التدريب الذي يتلقاه عناصر وكالة الهجرة والجمارك ICE.
وأضاف: “أعتقد أن ما استيقظ عليه كثير من سكان نيويورك اليوم هو شعور متزايد بالقلق والخوف حيال ما إذا كانوا آمنين عند مغادرة منازلهم. وهذا ينطبق بشكل خاص على المهاجرين في نيويورك، الذين يزيد عددهم على ثلاثة ملايين شخص، بمن فيهم أنا. ومن الواضح لي، وللكثيرين في أنحاء هذا البلد، كما شاركت الرئيس بذلك مباشرة، أن هذه المداهمات التي تنفذها ICE قاسية وغير إنسانية، ولا تسهم بأي شكل في تعزيز السلامة العامة أو خدمتها”.
وعن تكراره وصف الحادث بأنه “جريمة قتل” قال ممداني: “هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه بمجرد مشاهدة ذلك الفيديو، وأعتقد أن كثيرين من الأمريكيين توصلوا إلى الاستنتاج نفسه. ومهما حاول الآخرون تحريف توصيف ما جرى، فإننا سنرى بوضوح ما هو أمامنا، وهو أن امرأة تبلغ من العمر 37 عاما قتلت على يد عنصر من ICE. وقد تركت وراءها أطفالا، وتركت أسرتها، وتركت مجتمعا كاملا ومدينة ستنعاها وتحزن عليها”.
وشدد على أن “هذا أمر كان من الممكن تجنبه بالكامل. ومع ذلك، فإنه ليس مفاجئا أن يصدر عن وكالة تتصرف بتهور، وتعمل أيضا بإحساس حقيقي بالإفلات من العقاب في أنحاء البلاد”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.