تفاصيل إطلاق تاجر خضار النار على موظف بمركز لعلاج إدمان في مدينة 6 أكتوبر
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
اعترف تاجر خضار بإطلاق النار على موظف بمركز لعلاج الإدمان بمدينة 6 أكتوبر وإصابته، وذكر المتهم أمام رجال المباحث عقب القبض عليه، أنه فوجىء بالمجني عليه، وبصحبته آخرين، يحاولون نقله إلى مركز لعلاج الإدمان بالقوة، ومع إعلانه رفضه الاستجابة لهم، أشهر سلاحا ناريا، وأطلق النار، فأصاب المجني عليه.
واستمع رجال المباحث لأقوال زملاء المجني عليه، الذين ذكروا أن أسرة المتهم اتفقت معهم على نقله لمركز علاج الإدمان، لتعاطيه المواد المخدرة، في محاولة لعلاجه، إلا أن المتهم قاومهم، وأطلق النار، فأصاب المجني عليه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهم، وحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة المختصة التحقيق.
تفاصيل إصابة موظف بمركز لعلاج الإدمان بطلق ناري
تلقت مديرية أمن الجيزة، بلاغا بنقل شخص إلى مستشفى بمدينة 6 أكتوبر، مصابا بطلق ناري.
بإجراء التحريات تبين أن المصاب، يعمل بمركز لعلاج الإدمان، وأثناء محاولته السيطرة على تاجر خصروات لنقله للمركز لعلاجه من التدمان بعد الإتفاق مع أفراد أسرته، أطلق تجاههم أعيرة نارية أصابت إحداها المجني عليه، لرفض المتهم الاحتجاز بالمركز.
ألقى رجال المباحث القبض على المتهم، وتم ضبط سلاح الجريمة، وتحرر محضر بالواقعة، وباشرت النيابة المختصة التحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: إصابة موظف إطلاق نار مركز علاج الإدمان مدينة أكتوبر امن الجيزة لعلاج الإدمان المجنی علیه بمرکز لعلاج
إقرأ أيضاً:
مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
قالت جينجر تشابمان المُحللة السياسية، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون قادراً على تحقيق نجاح كامل من خلال رعاية وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، موضحة أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بقدرتها على مواصلة عملياتها في جنوب لبنان.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغموض الذي أحاط سابقًا بوقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس رغبة إسرائيل في التوصل إلى ترتيبات تمنع استهداف الضاحية، وفي الوقت نفسه تتيح لها مواصلة العمل العسكري في الجنوب دون التعرض لردود انتقامية من حزب الله.
وتابعت، أن إسرائيل تحاول فرض واقع لا يحقق فيه الطرف الآخر مكاسب، إذ تمتلك القدرة على الاعتراض على قرارات الرئيس ترامب أو الاتفاقيات التي يرعاها من خلال الاستمرار في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان وجنوبه.
وذكرت، أن إسرائيل تعمل في الوقت ذاته على إضعاف الجيش اللبناني، رغم مطالبتها له بالقيام بدور في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذه التناقضات تجعل الوصول إلى تسوية مستقرة أكثر تعقيداً.
وأكدت تشابمان أن الملف اللبناني يمثل قضية حاسمة لكل من إيران وإسرائيل ضمن الصورة الأوسع للصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ، بحسب رؤيتها، عن طموحاتها تجاه لبنان.
وواصلت، أن اجتماعات ستعقد في واشنطن وأن الرئيس ترامب سيحاول رعاية مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار مقبول، إلا أنها ترى أنه في نهاية المطاف لن يتمكن من التفاوض على اتفاق يحقق وقف إطلاق النار الذي يريده ويرضي إيران.