واشنطن تستعد لترحيل أزيد من نصف مليون فينزويلي بعد إعتقال مادورو
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
زنقة 20. الرباط
حثت الحكومة الأمريكية مئات الآلاف من المهاجرين الفنزويليين المقيمين في الولايات المتحدة على العودة إلى بلادهم أو مواجهة الترحيل، وذلك في أعقاب إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من طرف القوات الأمريكية.
وإلى غاية 2025، كان أزيد من 600 ألف فنزويلي في الولايات المتحدة مؤهلين للحصول على وضع الحماية المؤقتة، وهو برنامج للحماية القانونية يتم منحها للمهاجرين وطالبي اللجوء بسبب الظروف الاقتصادية المزرية وانتهاكات حقوق الإنسان في بلدانهم الأصلية.
وأشار المتحدث باسم إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، ماثيو تراغيسر، في بيان، إلى أن “قرار الرئيس ترامب الحاسم بعزل مادورو يمثل نقطة تحول بالنسبة للفنزويليين. يمكنهم الآن العودة إلى البلد الذي يحبونه وإعادة بناء مستقبله”.
وفي سنة 2023، مكن وضع الحماية المؤقتة حوالي 348 ألف فنزويلي من الحصول على وضع قانوني وإمكانية الحصول على تصريح عمل. وقامت الإدارة الأمريكية بإنهاء العمل بهذا البرنامج في أبريل الماضي.
كما سمح برنامج مماثل في 2021 لحوالي 268 ألف فنزويلي بالاستفادة من الحماية القانونية، وتم إلغاؤه في نونبر الماضي.
وكشف عضو الكونغرس الأمريكي، دان غولدمان، في وقت سابق من هذا الأسبوع أن السلطات الأمريكية تخطط لزيادة عدد رحلات إعادة المهاجرين الفنزويليين إلى بلادهم.
وتعتبر فنزويلا بلدا غير متعاون في مكافحة الهجرة غير الشرعية، إذ لا تقبل سوى بعدد محدود من المرحلين. وقد تم إرسال العديد من الفنزويليين الذين تم ترحيلهم من الولايات المتحدة إلى دول أخرى، لا سيما المكسيك.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.
يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.
وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.
وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.
يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.
أخبار ذات صلةوفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.
ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.
ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.
ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.
المصدر: وام