العراق يستكمل إجراءات إعادة عشرات المواطنين من ليبيا مع توفير الدعم الإنساني
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أعلنت السفارة العراقية في ليبيا، اليوم الجمعة، استكمال الإجراءات الخاصة بإعادة 151 مواطناً عراقياً من الأراضي الليبية إلى بلادهم، بعد استيفاء كافة المتطلبات القانونية والإدارية واللوجستية، وتوفير الدعم الإنساني اللازم لهم، وفق ما صرح به القائم بأعمال السفارة، أحمد الصحاف.
وأشار الصحاف إلى أن السفارة قامت في الفترات السابقة بإعادة مئات المهاجرين العراقيين من ليبيا، مؤكداً استمرار التنسيق مع وزارة الخارجية والجهات المختصة لإنهاء هذا الملف الإنساني.
وأضاف أن الإجراءات تضمنت الفحوصات الطبية للمهاجرين، والتحقق من أوراقهم الثبوتية، وإصدار جوازات مرور لضمان وصولهم إلى الدولة العراقية بسلام، مشيراً إلى أن غالبية المهاجرين كانوا من الشباب، من بينهم قاصرون دون سن الثامنة عشرة.
وحذر الصحاف سابقاً الشباب العراقي من الانخراط في شبكات تهريب وتجارة البشر في ليبيا، مشدداً على أن الأوضاع الإنسانية للمهاجرين غالباً ما تكون صعبة بسبب استغلال هذه الشبكات.
تشهد ليبيا منذ عام 2014 تزايد أعداد العراقيين الوافدين إليها، وهو ما يعكس تنامي نشاط شبكات تهريب البشر، خصوصاً مع تواصل الصراعات الداخلية والتوترات الأمنية في البلاد. وكانت السفارة العراقية قد أعلنت سابقاً عن إعادة مجموعات من المهاجرين، من بينها 72 شاباً من إقليم كردستان، وأكدت التعاون مع السلطات الليبية لضمان سلامتهم.
من الجدير بالذكر أن السفارة العراقية تعمل على متابعة المهاجرين العراقيين في مراكز مكافحة الهجرة غير الشرعية، وتعمل على رفع مستوى الوعي بين العائلات حول مخاطر الانخراط في شبكات التهريب.
آخر تحديث: 9 يناير 2026 - 11:07
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: السفارة العراقية في طرابلس القائم بأعمال السفارة العراقية ترحيل مهاجرين ليبيا والعراق
إقرأ أيضاً:
محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
متابعات تاق برس – قالت مجموعة محامو الطوارئ إن طائرة مسيّرة زعمت انها تابعة للجيش السوداني قصفت، فجر الخميس، تجمعاً لنازحين في منطقة البادية الجنوبية بولاية النيل الأزرق، ما أدى – بحسب بيان للمجموعة – إلى مقتل وإصابة العشرات، معظمهم من النساء والأطفال.
وأضافت المجموعة أن الضحايا كانوا قد نزحوا من مناطق الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن الهجوم وقع في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعاني فيها النازحون من نقص المأوى والمساعدات الإنسانية.
وأدانت المجموعة الهجوم، واعتبرت أن استهداف المدنيين والنازحين يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب إذا ثبت تعمد استهداف المدنيين أو تنفيذ الهجوم بصورة عشوائية.
وطالبت بوقف الهجمات على المدنيين، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية وتأمين ممرات آمنة للنازحين.
إقليم النيل الأزرقاستهداف مسيرةالجيش السوداني