نائبة المبعوثة الأممية تلتقي رئيس مجلس النواب وتؤكد ضرورة توحيد المؤسسات
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
التقت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية ستيفاني خوري في مدينة القبة برئيس مجلس النواب عقيلة صالح، وبحث الطرفان سبل تذليل العقبات التي تحول دون توحيد المؤسسات الوطنية وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في ليبيا.
واتفق الجانبان على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للانسداد الراهن بما يمنع تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، وأكدت خوري أهمية مواصلة جميع الأطراف الليبية جهودها بحسن نية وبروح توافقية لمنع المزيد من التشظي المؤسسي.
وشددت نائبة الممثلة الخاصة على ضرورة استكمال الخطوتين الرئيسيتين في خارطة طريق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بما يضمن استكمال الإطارين التشريعي والفني اللازمين لإجراء انتخابات وطنية في أقرب وقت ممكن.
يأتي هذا التحرك ضمن جهود الأمم المتحدة المتواصلة لإحياء المسار السياسي في ليبيا، في ظل استمرار الانقسام المؤسسي وتعثر تنظيم الانتخابات منذ سنوات. وتعتمد المنظمة الدولية على مسار تفاوضي مكثف مع الأطراف الفاعلة من أجل التوصل إلى توافقات تتيح توحيد المؤسسات وإطلاق عملية انتخابية شاملة، باعتبارها خطوة محورية لاستعادة الاستقرار السياسي وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ليبيا والأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.