وزير الطاقة الأمريكي: هناك متسع للولايات المتحدة والصين في فنزويلا
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، إن الولايات المتحدة ستسيطر على تدفق النفط الفنزويلي "إلى أجل غير مسمى"، وأضاف أن هناك متسعًا لموازنة الأدوار لكل من الولايات المتحدة والصين في فنزويلا للسماح بالتجارة، لكن واشنطن لن تسمح لبكين بالسيطرة الكبيرة على الدولة الواقعة في أمريكا اللاتينية، بحسب وكالة "رويترز".
وفي مقابلة مع "فوكس بيزنس نتورك"، أوضح رايت أنه يتوقع أن تزيد شيفرون أنشطتها في فنزويلا بسرعة، مع تطلع كونوكو فيليبس وإكسون موبيل أيضًا للعب دور في هذا القطاع، وفق ما أكدته وكالة بلومبرغ.
ConocoPhillips, Exxon and other US oil companies are examining what role they can play in helping revitalize Venezuela’s energy industry, US Energy Secretary Chris Wright said following talks with executives https://t.co/mw6e0yPoVQ — Bloomberg (@business) January 8, 2026
وأضاف: "أعتقد أننا سنشهد على الأرجح بعض التدخل الصيني طويل الأمد في فنزويلا. طالما أن أمريكا هي القوة المهيمنة هناك، وتتحكم في تدفق النفط، فسيكون ذلك جيدًا"، وتابع: "هل هناك توازن يمكن تحقيقه مع الصين؟ أعتقد ذلك".
ومضى قائلاً: "في هذا الإطار، وباعتبار أن الشريك الرئيسي لفنزويلا هو الولايات المتحدة، هل يمكن أن تكون هناك تجارة مع الصين؟ (هذا شيء) أكيد. هل سنسمح لفنزويلا بأن تصبح دولة عميلة للصين؟ بالقطع لا".
"السيطرة على مبيعات النفط الفنزويلي لأجل غير مسمى"
كما تحدث الوزير الأميركي في المقابلة، عن ما قد يخبئه المستقبل لهذا البلد الغني بالنفط الخام، والجدول الزمني الذي قد يواجهه المنتجون في المساعدة على تطوير موارده، وتابع: "بالطبع، نرغب في العودة إلى فنزويلا. كما تعلمون، الشركات الأمريكية هي التي أسست صناعة النفط والغاز هناك".
Energy Secretary Chris Wright said Wednesday the Trump Administration plans to control future sales of oil from Venezuela and use the proceeds to rebuild the nation’s beleaguered economy https://t.co/L7uP4fYjXo pic.twitter.com/24ITHwbKBm — Bloomberg TV (@BloombergTV) January 7, 2026
وأضاف: "شركة شيفرون موجودة هناك منذ أكثر من 100 عام. عندما كانت فنزويلا رابع أعلى دولة في العالم من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في عام 1950، كان ذلك بفضل رأس المال الأمريكي وإبداع الولايات المتحدة، في تطوير تلك الموارد بالشراكة مع فنزويلا".
وفي ردّه على سؤال بشأن المدة التي قد يستغرقها التحول النفطي، قال وزير الطاقة، إنه سيحدث "بسرعة كبيرة"، متوقعاً أن يرتفع إنتاج فنزويلا من حوالي 800 ألف برميل يومياً إلى ما يزيد عن مليون برميل مع عودة الشركات للاستثمار في البنية التحتية، وتابع: "تختار فنزويلا التعاون مع الولايات المتحدة. لذلك، نسمح بتدفق النفط مجدداً، وتتولى الحكومة الأميركية تسويقه".
السيطرة على فنزويلا للإطاحة بأسعار النفط
يخطط ترمب ومستشاروه لمبادرة شاملة للسيطرة على قطاع النفط الفنزويلي لسنوات قادمة، تهدف إلى الإسهام في خفض أسعار النفط إلى المستوى الذي يُفضّله ترمب وهو 50 دولاراً للبرميل، وفقاً لمصادر مطلعة تحدثت لصحيفة "وول ستريت جورنال".
وتتضمن الخطة التي لا تزال قيد الدراسة، قيام الولايات المتحدة بممارسة بعض السيطرة على شركة النفط الحكومية الفنزويلية "بتروليوس دي فنزويلا إس إيه"، بما في ذلك الاستحواذ على الجزء الأكبر من إنتاج الشركة وتسويقه، بحسب مصادر مطلعة.
وفي حال نجاحها، قد تمكن هذه الخطة الولايات المتحدة فعلياً من إدارة معظم احتياطيات النفط في نصف الكرة الغربي، عند احتساب الاحتياطيات الموجودة في الولايات المتحدة ودول أخرى تُسيطر فيها شركات أميركية على الإنتاج.
كما يُمكن أن تُحقق هذه الخطة هدفين رئيسيين للإدارة الأمريكية، وهي إبعاد روسيا والصين عن فنزويلا، وخفض أسعار الطاقة للمستهلكين الأمريكيين، وقال مسؤولان كبيران في الإدارة لـ"وول ستريت جورنال"، إن ترمب أثار مراراً وتكراراً احتمال خفض أسعار النفط إلى 50 دولاراً للبرميل، وهو المستوى الذي يفضله.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية كريس رايت فنزويلا الصيني امريكا الصين فنزويلا كريس رايت نفط فنزويلا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".