3 نصائح من "خبراء الضرائب" لتجنب التهرب الضريبي
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
قدمت جمعية خبراء الضرائب المصرية، 3 نصائح لتجنب التهرب الضريبي، وذلك بمناسبة بداية موسم تقديم الإقرارات الضريبية من أول يناير الحالي وحتى أخر مارس بالنسبة للأشخاص الطبيعيين وتمتد حتي نهاية أبريل للأشخاص الاعتبارية (الشركات).
وقال النائب أشرف عبد الغني أمين سر اللجنة الاقتصادية في مجلس الشيوخ ومؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، أن التهرب الضريبي يضر بالعدالة الضريبية و يحد من قدرة الدولة علي تقديم الخدمات العامة للمواطنين.
وأضاف أن التهرب الضريبي لا يزال يحرم خزانة الدولة مما يصل إلى 800 مليار جنيه سنويا رغم انخفاض نسبة التهرب الضريبي من 55 إلى 40 % خلال السنوات الثلاث الأخيرة بفضل الأنظمة الإلكترونية و تطبيق الفاتورة والإيصال الإلكتروني وأنه من المتوقع أن تنخفض النسبة إلي 25% بحلول 2030 مع اكتمال ميكنة المنظومة الضريبية.
وأشار إلى أن أبرز أشكال التهرب الضريبي هي:
1- إخفاء الأرباح أو الإيرادات حيث يقوم بعض المكلفين بإخفاء جزء من الأرباح أو مصادر الدخل لتقليل الضريبة المستحقة عليهم.
2- تزوير أو تزييف المستندات حيث يلجأ بعض المكلفين إلي تقديم فواتير مزيفة أو مبالغ غير صحيحة بهدف تخفيض الضريبة المستحقة عليهم.
3- التلاعب في الدفاتر المحاسبية حيث تلجأ بعض الشركات أو الأفراد إلي التلاعب في الدفاتر المحاسبية لإخفاء الأرباح الحقيقية أو تخفيضها.
وقال النائب أشرف عبد الغني، إن القوانين حددت عقوبات صارمة للتهرب الضريبي، حيث إنه وفقا لقانون الإجراءات الضريبية الموحد تكون عقوبة عدم تقديم الإقرار الضريبي في المواعيد المحددة غرامة بحد أدنى 50 ألف جنيه وبحد أقصي مليوني جنيه وفي حالة التكرار لأكثر من 6 إقرارات شهرية أو 3 إقرارات سنوية تضاف إلى الغرامة عقوبة الحبس لمدة لا تقل عن 6 أشهر و لا تتجاوز 3 سنوات.
وأضاف أنه بالنسبة لقانون القيمة المضافة يعاقب المتهرب بالسجن مدة لا تقل عن 3 سنوات و لا تتجاوز 5 سنوات و بغرامة لا تقل عن 5 آلاف جنيه و لا تتجاوز 50 ألف جنيه أو بإحدى العقوبتين.
وأكد مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية أن القانون أتاح التصالح في التهرب الضريبي و لكن في التصالح قبل الإحالة إلي المحكمة تكون نسبة التعويض 100% من المستحقات الضريبية، أما بعد الإحالة إلى المحكمة تكون نسبة التعويض 150% من المستحقات الضريبية ولكن بعد صدور حكم محكمة يكون مقابل التصالح 175% من المستحقات الضريبية.
وقال إنه لتجنب التهرب الضريبي ننصح بالالتزام التام بالقوانين الضريبية وتقديم إقرارات صحيحة في المواعيد المحددة دون تأخير والاستعانة بمستشار ضريبي متخصص لتفادي الوقوع في مخالفات قانونية تؤدي إلى عقوبات جنائية ومالية صارمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جمعية خبراء الضرائب المصرية التهرب الضريبي تجنب التهرب الضريبي التهرب الضریبی خبراء الضرائب
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.