القابضة للمياه يناقش التحديات المستجدة التي تواجه المنظومة
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
نظمت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي اجتماعًا دوريًا لرؤساء قطاعات المعامل والجودة بالشركات التابعة.
. ونسبة استجابة 84%
وذلك من خلال الإدارة العامة للجودة وشؤون البيئة، في إطار المتابعة المستمرة لأداء الشركات، ومناقشة الملفات المرتبطة بجودة المياه، وكفاءة المعامل، ومتطلبات السلامة البيئية، والتحديات المستجدة التي تواجه منظومة مياه الشرب والصرف الصحي.
واستهدف الاجتماع تقييم الموقف الحالي لقطاعات المعامل والجودة بالشركات التابعة، واستعراض أبرز التحديات الفنية والتشغيلية، إلى جانب مناقشة آليات التعامل مع المستجدات، بما يضمن الحفاظ على جودة المياه المنتجة، والالتزام بالمعايير القياسية والاشتراطات البيئية المعتمدة.
كما تضمن الاجتماع عرض عدد من التجارب الناجحة والممارسات المتميزة التي حققتها قطاعات المعامل بالشركات الرائدة، بهدف تعميم الاستفادة منها، ودعم باقي الشركات، ورفع مستوى الوعي الفني والتطبيقي لدى العاملين، بما يسهم في تحسين الأداء العام وتعزيز تبادل الخبرات داخل المنظومة.
وفي هذا السياق، أكد المهندس أحمد جابر، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن الاجتماعات الدورية لقطاعات المعامل والجودة تمثل أحد الأدوات الأساسية لمتابعة الأداء، وتعزيز توحيد منهجيات العمل، مشددًا على أهمية الاستفادة من التجارب الناجحة، ورفع كفاءة العنصر البشري لمواكبة أي مستجدات فنية أو تنظيمية.
من جانبه، أوضح الدكتور صلاح بيومي، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة، أن تطوير منظومة المعامل والجودة يأتي على رأس أولويات العمل خلال المرحلة الحالية، نظرًا لارتباطها المباشر بصحة المواطنين وسلامة المياه، مؤكدًا أن تبادل الخبرات بين الشركات التابعة يسهم في تقليص الفجوات، وتحقيق مستويات أداء أكثر اتساقًا على مستوى الجمهورية.
وفي كلمته، أشار الدكتور محمود فؤاد، مدير عام الجودة وشؤون البيئة بالشركة القابضة، إلى أن الإدارة العامة للجودة تحرص على تنظيم هذه الاجتماعات بشكل دوري، لمتابعة مؤشرات الأداء، ومناقشة التحديات الفنية والبيئية، ودعم الشركات التابعة في تطبيق أفضل الممارسات، بما يضمن استدامة جودة الخدمات، والجاهزية للتعامل مع أي متغيرات مستقبلية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن خطة الشركة القابضة لتعزيز منظومة الجودة والمعامل، ودعم التكامل بين الشركات التابعة، بما يحقق أعلى مستويات الكفاءة، ويعزز ثقة المواطنين في خدمات مياه الشرب والصرف الصحي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي الجودة میاه الشرب والصرف الصحی المعامل والجودة الشرکات التابعة الشرکة القابضة
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: الإدارة الأمريكية تواجه تحديات كبيرة في تقييم طبيعة القرار السياسي داخل إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نعمان أبو عيسى الكاتب والباحث السياسي، أن الإدارة الأمريكية تواجه تحديات كبيرة في تقييم طبيعة القرار السياسي داخل إيران، خاصة في ظل تعقيد المشهد الداخلي الإيراني وتعدد مراكز التأثير وصنع القرار، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
وأضاف عيسى، خلال مداخلة على فضائية القاهرة الإخبارية، أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين، وعلى رأسهم وزير الخارجية الأمريكي، تعكس حجم الصعوبات التي تواجهها واشنطن في التوصل إلى تفاهمات نهائية مع الجانب الإيراني، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال تمر بمراحل معقدة وحساسة رغم استمرار الاتصالات بين الطرفين.
وأشار الباحث السياسي، إلى أن أحد أبرز أسباب تعثر المفاوضات يتمثل في وجود تيارات متعددة داخل إيران تتباين رؤيتها تجاه العلاقة مع الولايات المتحدة، حيث تضم الساحة السياسية الإيرانية أطرافًا متشددة ترفض تقديم تنازلات كبيرة، في مقابل تيارات أخرى ترى أن الحلول التفاوضية قد تكون الخيار الأنسب لتخفيف الضغوط السياسية والاقتصادية، وهذا التباين في المواقف داخل المؤسسات الإيرانية ينعكس على سرعة اتخاذ القرار، ويؤدي في كثير من الأحيان إلى تأخير الردود الرسمية على المقترحات الأمريكية، وهو ما يفسر حالة البطء التي تشهدها جولات التفاوض خلال الفترة الأخيرة.
وأكد أن الفجوة بين المطالب الأمريكية والرؤية الإيرانية لا تزال قائمة رغم وجود بعض المؤشرات التي توحي بحدوث تقارب نسبي في بعض الملفات، موضحًا أن هذا التقارب لم يصل بعد إلى المستوى الكافي الذي يسمح بإبرام اتفاق شامل أو تحقيق اختراق سياسي حقيقي.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى الحصول على ضمانات وتنازلات تراها ضرورية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، بينما تتمسك إيران بمجموعة من الشروط التي تعتبرها أساسية للحفاظ على مصالحها وسيادتها، وهو ما يجعل الوصول إلى نقطة التقاء أمراً بالغ الصعوبة حتى الآن.
ولفت الباحث السياسي إلى أن استمرار النظام الإيراني وقدرته على الحفاظ على تماسك مؤسساته رغم الضغوط والعقوبات والتوترات الإقليمية يمثل أحد العوامل المؤثرة في حسابات الإدارة الأمريكية، موضحًا أن واشنطن كانت تراهن في مراحل سابقة على أن تؤدي الضغوط المتراكمة إلى تغيير في سلوك طهران أو دفعها نحو تقديم تنازلات أكبر، إلا أن استمرار النظام الإيراني في إدارة الأوضاع الداخلية والخارجية منح القيادة الإيرانية مساحة أوسع للمناورة خلال المفاوضات.
وأشار إلى أن إسرائيل لا تنظر بإيجابية إلى احتمالات التوصل إلى اتفاق تفاوضي شامل بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن أي تقارب بين الطرفين قد ينعكس على التوازنات الإقليمية بصورة لا تتوافق مع الرؤية الإسرائيلية، كما أن تل أبيب تحاول التأثير على أجواء المفاوضات بشكل غير مباشر من خلال التصعيد في بعض الملفات الإقليمية، مشيرًا إلى أن التوترات والحروب الدائرة في المنطقة تسهم في زيادة تعقيد المشهد السياسي وتؤثر على فرص تحقيق تقدم سريع في المباحثات.
وفي ختام حديثه، أكد على أن مستقبل المفاوضات سيظل مرتبطًا بقدرة الطرفين على تقليص هوة الخلافات القائمة والتوصل إلى صيغة توازن بين المصالح المتعارضة، مشيرًا إلى أن أي تقدم حقيقي يتطلب توافقًا داخليًا داخل إيران من جهة، ومرونة سياسية أمريكية من جهة أخرى، حيث أن المشهد لا يزال مفتوحًا على عدة احتمالات، في ظل استمرار التباينات السياسية والإقليمية التي تجعل الوصول إلى اتفاق نهائي مهمة شديدة التعقيد، رغم استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.