إعلام إيراني: سقوط 5 قتلى في احتجاجات بمدينة إسفراين
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام إيرانية، منذ قليل، بسقوط 5 قتلى في احتجاجات بمدينة إسفراين شرقي البلاد، وفقا للقاهرة الإخبارية.
تركيا تلغي رحلاتها الجوية إلى إيران ترامب يُهدد إيران بضربة قوية في هذه الحالةفيما شدد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، اليوم الجمعة، على أن بلاده لن تتراجع عن مبادئها، داعيا الشعب الإيراني إلى الحفاظ على وحدته في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
ونقلت وسائل إعلام غربية، صباح اليوم الجمعة، عن خامنئي في خطاب بشأن الاحتجاجات أن "يد الولايات المتحدة ملطخة بدم آلاف الإيرانيين خلال حرب الـ12 يوما".
وشدد المرشد الأعلى الإيراني على أن "واشنطن تتحمل مسئولية مقتل أكثر من 1000 إيراني من القادة والأبرياء".
وطالب علي خامنئي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتركيز على أزمات بلاده الداخلية بدلا من التدخل في شؤون إيران، معتبرا أن "بعض مثيري الشغب في الداخل يسعون إلى إرضاء ترامب عبر إتلاف الممتلكات العامة".
ووجّه المرشد الأعلى الإيراني رسالة إلى الشعب الإيراني، قائلا: "احتفظوا بوحدتكم لتحقيق النصر على جميع الأعداء" مشددا على أن الشعب الإيراني يرفض العمالة والعملاء.
وحذر علي خامنئي، "المرتزقة الذين يعلمون لصالح الخارج"، حيث وصف "مثيري الشغب" بأنهم "يريدون إرضاء ترامب".ﻻ
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إعلام إيراني سقوط 5 قتلى احتجاجات
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.