عين ليبيا:
2026-06-02@18:23:37 GMT

سوريا.. «القوات الكردية» ترفض مغادرة أحياء حلب

تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT

أعلنت القوات الكردية، اليوم الجمعة، رفضها مغادرة حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، رغم إعلان السلطات المحلية عن بدء عملية إجلاء المقاتلين خلال الساعات القادمة، تنفيذاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى أياماً من الاشتباكات العنيفة.

وأوضح مجلس الشعب في حيي الشيخ مقصود والأشرفية التابع للإدارة الذاتية الكردية في بيان رسمي، أن الدعوة التي وجهتها قوات حكومة دمشق المؤقتة إلى “شعبنا وقواتنا الأمنية” هي في جوهرها “دعوة للاستسلام”، مؤكدًا أن سكان الأحياء مصممون على البقاء والدفاع عنها.

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن بعض عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المرتبطة بحزب العمال الكردستاني رفضت الخروج و”أصرت على القتال”، فيما أشار مصدر إعلامي إلى انسحاب الحافلات المخصصة لنقل المقاتلين بعد استهدافها بالأسلحة الرشاشة من قبل عناصر تتبع لـ “قسد”.

وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت اليوم الجمعة إيقاف إطلاق النار في محيط الأحياء الكردية بدءًا من الساعة الثالثة فجراً، وطلبت من المجموعات المسلحة مغادرة المنطقة حتى الساعة التاسعة صباحًا، مشددة على أن الجيش سيتولى تأمين مرورهم بأمان مع السماح بحمل الأسلحة الفردية الخفيفة فقط.

وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية في الأحياء، وإعادة سلطة القانون والمؤسسات الرسمية، وتمكين الأهالي الذين اضطروا لمغادرة منازلهم قسرًا من العودة، واستئناف حياتهم الطبيعية في أجواء من الأمن والاستقرار.

وفي هذا الإطار، أعلنت مديرية الإعلام في محافظة حلب أن مؤسسات الدولة تستعد لتقديم الخدمات الأساسية للسكان، فيما ستتولى لجنة استجابة حلب التنسيق لعودة المدنيين بعد إتمام العمليات الأمنية، وتمشيط المنطقة بالكامل، وإزالة الألغام وفتح الطرق، مع تحذير المواطنين من التسرع في العودة.

وأفاد قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، أن استمرار القتال “غير مقبول وقد أدى سابقًا إلى وقوع مجازر”، مؤكدًا سعي “قسد” لإنهاء الأعمال العدائية، وانتقاد نشر الدبابات والمدفعية داخل الأحياء، وقصف المدنيين العزّل وتهجيرهم خلال محاولات الاقتحام، بما يقوّض فرص الوصول إلى تفاهمات.

وأدى التصعيد إلى نزوح نحو 165 ألف شخص من حيي الأشرفية والشيخ مقصود، بينما تعمل فرق الدفاع المدني على تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين المتضررين، وإخلاء السكن الجامعي في جامعة حلب بعد استهدافه بقذائف المدفعية.

ورحّب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، بالهدنة المؤقتة، مشيرًا في تغريدة على منصة “إكس” إلى حرص جميع الأطراف على ضبط النفس وحسن النية لإنجاح وقف إطلاق النار، داعيًا إلى تمديد الهدنة وفتح المجال لحوار أوسع يقود إلى الأمن والشمول والسلام الدائم في سوريا.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: سوريا حرة قسد

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.

وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.

 

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.

 

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.

 

ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.

 

وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.

 

وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.

 

وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.

 

وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.

 

وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.

 

وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.

 

ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

مقالات مشابهة

  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • رغم التهدئة..اسرائيل تواصل غاراتها على العشرات من قرى جنوب لبنان
  • المتحدث العسكرى: قوات الدفاع الشعبى والعسكرى تنفذ عدداً من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية …
  • قوات الدفاع الشعبي والعسكري تنفذ عددًا من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية
  • قوات الدفاع الشعبي والعسكري تنفذ عددا من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية.. صور
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار