«التضامن» تنظم قافلة شاملة لرعاية كبار السن المنتقلين من دور غير مرخصة بالإسكندرية
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
نجحت وزارة التضامن الاجتماعي في الكشف عن شبكة غير قانونية لإيواء المسنين داخل شقق سكنية بحي المنتزه في محافظة الإسكندرية، حيث اتخذت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن، قرارات عاجلة لإنقاذ النزلاء وإغلاق هذه المنشآت المخالفة وتحويل القائمين عليها إلى النيابة العامة.
بدأت الواقعة ببلاغ ورد إلى فريق التدخل السريع المركزي ولجنة الضبطية القضائية، وبفحصه تبين وجود 5 شقق سكنية تُدار بدون تراخيص، وتضم 47 نزيلاً من الرجال والسيدات معاً.
وتنفيذاً لتوجيهات الوزيرة، تم نقل النزلاء فوراً إلى "دار كريم" المرخصة لرعاية المسنين، مع تسليم عدد منهم لذويهم. ولضمان سلامتهم، أطلقت الوزارة قافلة طبية ونفسية شاملة استهدفت 62 مسناً ومسنة (المنقولين والمقيمين بالدار)، تحت إشراف محمود شعبان، مدير عام الإدارة العامة لرعاية المسنين.
وضمت القافلة، بالتعاون مع "جمعية الباقيات الصالحات"، نخبة من الاستشاريين في التخصصات التالية:
طب المسنين: للكشف الشامل ومتابعة الأمراض المزمنة.
وحدة دعم نفسي: لتقديم المساندة النفسية للمنتقلين من الشقق المخالفة.
وحدة الجروح والإصابات: لعلاج الحالات التي تعرضت لإهمال طبي.
وحدة قياس الوظائف العامة والتمريض.
وعلى الصعيد القانوني، تم إخلاء الشقق السكنية وغلقها، وإحالة القائمين عليها للنيابة العامة التي باشرت التحقيق بتهم:
إدارة نشاط بدون ترخيص.
تعريض حياة مسنين للخطر.
مخالفة قانون حقوق المسنين رقم 19 لسنة 2024.
وأهابت وزارة التضامن بالمواطنين ضرورة التحقق من حصول أي دار رعاية على الترخيص الرسمي قبل إلحاق ذويهم بها. كما أعلنت عن قنوات التواصل للإبلاغ عن أي مخالفات عبر:
الخط الساخن: 19828
واتس آب: 01557582104
اقرأ أيضاًضبط 18 طن منتجات غذائية مجهولة المصدر و 20 الف لتر بنزين مدعم قبل بيعها بالسوق السوداء بالشرقية
إجراء الفحص الطبي الشامل لأكثر من 4 ملايين طالب خلال الفصل الدراسي الأول 2025 - 2026
قبل انطلاق امتحانات النقل غدًا.. وكيل تعليم بني سويف تُحذّر الطلاب من اصطحاب الهواتف المحمولة داخل اللجان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قافلة طبية مايا مرسي وزارة التضامن الاجتماعي الضبطية القضائية فريق التدخل السريع علاج الزهايمر جمعية الباقيات الصالحات حقوق كبار السن الخط الساخن لوزارة التضامن أخبار مصر العاجلة رعاية المسنين بالإسكندرية غلق دار مسنين قانون حقوق المسنين الجديد حي المنتزه أخبار الإسكندرية اليوم مخالفات دور الرعاية حماية المسنين
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.