بحفاوة تليق بالمعجزة.. الأوقاف تمد الاحتفال بالإسراء والمعراج إلى ربوع الجمهورية
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
تنظِّم وزارة الأوقاف احتفالات موسعة بذكرى الإسراء والمعراج الأسبوع المقبل، تتضمن نحو ٦٠ ألف محاضرة دينية، و٣٠ ألف أمسية ابتهالية، بمشاركة قرابة ٢٩ ألف إمام وواعظة، وذلك انطلاقًا من دورها الدعوي والتثقيفي، وإحياءً لهذه الذكرى العطرة التي تجسد معاني الإيمان واليقين والتكريم الإلهي لسيدنا رسول الله ﷺ.
ومن المقرر أن تقام تلك الأنشطة بالمساجد الكبرى والجامعة المنتشرة في ربوع الجمهورية، وتمتد أنشطتها يوميًّا من الأحد إلى الخميس بعد صلاة العشاء، وتشمل تلاوة آيات من القرآن الكريم، وقبسات من علماء الوزارة وأئمتها وواعظاتها لبيان الدروس المستفادة من معجزة الإسراء والمعراج وما تحمله من قيم، إلى جانب تنظيم أمسيات ابتهالية تشرف عليها المديريات الإقليمية.
كما يُقام الاحتفال الرسمي بكل محافظة بحضور السادة المحافظين أو من ينوب عنهم يوم الخميس الموافق لليلة السابعة والعشرين من شهر رجب المبارك (١٥ من يناير ٢٠٢٦)، فضلًا عن نشر عدد من المقالات الداعمة للموضوعات المستلهمة من الإسراء والمعراج عبر منصة وزارة الأوقاف.
والوزارة تدعو جموع المواطنين إلى الفرح بآلاء الله، والمشاركة في هذه الاحتفالات، واستلهام الدروس المستفادة من إحياء هذه الذكرى العطرة، سائلين الله تعالى أن يعيدها على مصرنا الحبيبة والشعوب العربية والمسلمة، والدنيا كلها، بالخير واليُمن والبركات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوقاف وزارة الأوقاف الاحتفال بالاسراء والمعراج الإسراء والمعراج بذكرى الاسراء والمعراج وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.