ترامب يرحب بدعوة أوربان لزيارة هنغاريا ويثني على قيادته قبل الانتخابات المقبلة
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده لزيارة هنغاريا، متمنيا لرئيس وزرائها فيكتور أوربان "حظا موفقا" في الانتخابات الحاسمة المقررة في أبريل القادم.
وفي رسالة إلى أوربان، ألمح ترامب إلى رغبته في تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الدفاع والطاقة، وكذلك في الجهود المشتركة لمكافحة الهجرة غير الشرعية، مشيدا بما وصفه بـ "العصر الذهبي للعلاقات الأمريكية-الهنغارية".
وكتب ترامب في رسالته: "قيادتك مثال يحتذى به في جميع أنحاء العالم. لقد وقفت دائما من أجل المبادئ التي تجعل هنغاريا قوية — الإيمان، الأسرة، والسيادة الوطنية — وأمريكا تحترم تلك الشجاعة".
ويأتي ذلك بعد أن استضاف ترامب أوربان في واشنطن في نوفمبر الماضي لإجراء محادثات، أسفرت عن حصول هنغاريا على إعفاء لمدة عام من الرسوم الثانوية الأمريكية المفروضة على صادرات النفط الروسية، وقد دعا أوربان ترامب حينها لزيارة بلاده.
وفي رسالته، قال ترامب: "يشرفني دعوتك لزيارة هنغاريا. سيتواصل فريقي قريبا لتنسيق جدول الزيارة"، ومن المتوقع أن تتزامن الزيارة مع حملة الانتخابات قبيل الاقتراع الحاسم في أبريل.
وبحسب استطلاعات الرأي، يتقدم منافس أوربان، حزب "تيسا" بقيادة بيتر ماجيار، على الائتلاف الحاكم "فيدسز-كدي إن بي"، وهو ما يضفي أهمية إضافية على توقيت زيارة ترامب.
وأشار ترامب أيضا إلى الانتخابات في رسالته، قائلا: "أتمنى لك حظا موفقا في حملة الانتخابات القادمة".
وكان ترامب قد أشاد في نوفمبر الماضي بأوربان واصفا إياه بـ "الزعيم العظيم"، ومثنيا على جهوده في الحد من الهجرة غير الشرعية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مكافحة الهجرة غير الشرعية
إقرأ أيضاً:
الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
إسرائيل – صادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء الاثنين، بالقراءة الأولى على مشروع قانون حل نفسه.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة، إن 106 نواب (من أصل 120 بالكنيست)، صوتوا بالقراءة الأولى على مشروع قانون لصالح حل الكنيست، دون أي معارضين.
وأوضح موقع “والا” أن مشروع القانون الذي صوتت عليه الهيئة العامة للكنيست، يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات بين 8 سبتمبر/ أيلول و20 أكتوبر/ تشرين الأول المقبلين.
وأضاف: “في حزب شاس (الحريدي) يسعون إلى إجراء الانتخابات في 15 سبتمبر القادم، بينما يفضّل حزب الليكود (بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) تأجيل الموعد إلى نهاية الولاية قدر الإمكان بهدف استكمال بعض الإجراءات التشريعية التي لم تُنهَ بعد”.
وكان من المفترض أن تجري الانتخابات في 27 أكتوبر المقبل، لكن فشل الحكومة في تمرير قانون لإعفاء الحريديم من التجنيد، يدفع نحو إجراء انتخابات مبكرة.
ولتمرير القانون، يتعين التصويت عليه بثلاث قراءات، كي يصبح نافذا، بحسب القانون الإسرائيلي.
ومن المقرر أن يعاد مشروع قانون حل الكنيست بعد التصويت عليه بالقراءة الأولى مرة أخرى إلى لجنة الكنيست، تمهيدا لطرحه للتصويت بالقراءتين الثانية والثالثة وتحديد موعد الانتخابات، وفق “والا”.
وكانت لجنة الكنيست قد أقرت صباح الاثنين، مشروع قانون حلّ الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة.
وقالت صحيفة “معاريف” العبرية إن “الموعد النهائي للانتخابات لم يُحسم بعد، ومن المتوقع تحديده فقط قبيل القراءتين الثانية والثالثة، بعد مفاوضات سياسية بين الكتل البرلمانية”.
وأشارت إلى أن “الجدل حول الجدول الزمني للانتخابات يكشف صراعًا سياسيًا جوهريًا. فحزب يهدوت هتوراه (الحريدي) وبعض الأوساط داخل شاس يفضلون إجراء انتخابات مبكرة في أقرب وقت ممكن، وتحديدًا في 8 أو 15 سبتمبر المقبل. ومن وجهة نظرهم، وصلت أزمة قانون التجنيد إلى نقطة اللاعودة، ولم يعد هناك مبرر لتأجيل الانتخابات”.
في المقابل، يفضّل حزب الليكود استغلال كامل الفترة الزمنية المتاحة وتأجيل موعد الانتخابات قدر الإمكان، وصولًا إلى نحو 20 أكتوبر، وفق المصدر ذاته.
وفي 20 مايو/ أيار الماضي، صادق الكنيست بأغلبية ساحقة بقراءة تمهيدية على حل نفسه، حيث صوّت لصالحه نواب الائتلاف والمعارضة.
وكان الائتلاف الحكومي بادر إلى طرح مشروع القانون للتصويت لمنع المعارضة من الحصول على صورة نصر بعدما أعلنت قرارها تقديم مشروع قانون حل الكنيست للتصويت.
وجاء طرح مشروع القانون للتصويت بعد خلافات بين نتنياهو والأحزاب الدينية “الحريديم” على خلفية عدم التصويت على مشروع قانون الخدمة العسكرية المثير للجدل الذي يمنح المتدينين إعفاءات من الخدمة العسكرية، ما يثير اعتراضات وانتقادات في الداخل الإسرائيلي.
ويواصل “الحريديم” احتجاجاتهم ضد الخدمة في الجيش عقب قرار المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) الصادر في 25 يونيو/ حزيران 2024، إلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.
ويشكل “الحريديم” نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدًا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.
وعلى مدى عقود، تمكن أفراد الطائفة من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء من الخدمة، والتي تبلغ حاليا 26 عاما.
الأناضول