خبيرة أسرية تقدم روشتة نفسية وتربوية لعبور فترة الامتحانات
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أكدت الخبيرة التربوية داليا الحزاوي، أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات أمر طبيعي، بل قد يكون دافعًا إيجابيًا إذا ظل في حدوده المعقولة، محذرة من تحوله إلى عامل ضغط يؤثر سلبًا على تركيز الطالب وأدائه داخل لجنة الامتحان.
وخلال لقائها أمس ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، والذي تقدمه الإعلامية عبيدة أمير والإعلامي أحمد دياب، قدمت الحزاوي مجموعة من الإرشادات المهمة للطلاب لمساعدتهم على الاستعداد الجيد للامتحانات.
وشددت الحزاوي على ضرورة التزام الطالب بالمصادر التي تمت دراستها طوال العام، مع الحرص على حل نماذج امتحانات سابقة، ومحاكاة أجواء لجنة الامتحان أثناء المراجعة، مؤكدة أن هذه الخطوات تسهم في تحسين إدارة الوقت وتعزيز الثقة بالنفس قبل دخول اللجنة.
دور الأسرة في الدعم النفسيوأوضحت أن للأسرة، وخاصة الأم، دورًا محوريًا في دعم الطالب نفسيًا، مطالبة بتجنب التوبيخ أو اللوم عند وقوع أخطاء أثناء المراجعة، مشيرة إلى أن الهدف من حل النماذج الامتحانية هو التعرف على نقاط القوة والضعف والعمل على تحسينها، وليس زيادة الضغط النفسي على الطالب.
النوم والتغذية قبل الامتحانوأكدت الخبيرة التربوية أهمية النوم الجيد ليلة الامتحان، وتناول وجبة إفطار صحية، مع شرب كميات كافية من الماء، لما لذلك من دور أساسي في رفع مستوى التركيز وتحسين الأداء الذهني أثناء الامتحان.
إرشادات داخل لجنة الامتحانوعن التعامل داخل لجنة الامتحان، نصحت الحزاوي بضرورة قراءة الأسئلة بعناية ودقة، والبدء بالإجابة على الأسئلة السهلة أولًا، ثم الانتقال إلى الأسئلة الأكثر صعوبة، مع تخصيص وقت لمراجعة الإجابات قبل تسليم ورقة الامتحان.
كما حذرت من مراجعة الطالب لإجابات الامتحان مع زملائه عقب الخروج من اللجنة، لما لذلك من أثر نفسي سلبي قد يسبب القلق والتوتر ويؤثر على الاستعداد للامتحانات التالية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الامتحانات لجنة الامتحان
إقرأ أيضاً:
برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول
أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن الدول في العصر الحديث باتت تواجه أنماطًا جديدة من الحروب لا تعتمد فقط على القوة العسكرية أو الضغوط الاقتصادية، وإنما تستهدف بالأساس وعي الشعوب وقيمها الوطنية وقدرتها على التماسك في مواجهة التحديات، محذرًا من خطورة بعض الحملات التي تسعى إلى نشر أفكار سلبية بين الشباب والتشكيك في مفاهيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.
الحروب النفسية ضد الأجيال الجديدةوقال «الجندي» في بيان له ، إن هناك محاولات متزايدة لبث رسائل تستهدف إضعاف الروح الوطنية لدى الأجيال الجديدة، عبر الترويج لأفكار تقوم على تعارض المصالح الفردية مع المصلحة العامة، وتصوير الواجبات الوطنية باعتبارها عبئًا لا مبرر له، مؤكدًا أن مثل هذه الرسائل تمثل أحد أشكال الحروب النفسية التي تعتمد على التأثير في العقول وتفكيك الثقة بين المواطن ودولته.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن أخطر ما في هذه الحملات أنها لا تأتي دائمًا بصورة مباشرة أو صريحة، بل تتسلل عبر محتوى إعلامي أو منشورات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، يتم من خلالها تكرار رسائل تشجع على اللامبالاة وتغليب المصالح الشخصية الضيقة على حساب المسؤولية المجتمعية والوطنية، بما يؤدي تدريجيًا إلى إضعاف التماسك الداخلي للدول واستنزاف قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة.
وأشار النائب إلى أن الحفاظ على قوة الدول لا يرتبط فقط بما تمتلكه من إمكانات عسكرية أو اقتصادية، وإنما يعتمد أيضًا على قوة الوعي العام ومدى إدراك المواطنين لطبيعة التحديات التي تواجه أوطانهم، لافتًا إلى أن الحروب الحديثة أصبحت تستهدف العقول قبل الحدود، وتسعى إلى خلق حالة من الإحباط وفقدان الثقة والانفصال بين المواطن ومؤسسات دولته.
تعزيز الوعي الوطني لدى الشبابوشدد «الجندي» على أهمية تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب، وتكثيف جهود المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية في كشف أساليب التضليل والحروب النفسية، وتحصين الأجيال الجديدة ضد محاولات التلاعب بالأفكار وتزييف الحقائق، مؤكدًا أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول عن استقرار الدول وأمنها القومي.
وأضاف أن بناء الأوطان وحمايتها مسؤولية مشتركة تتطلب توازنًا بين الحقوق والواجبات، وأن مواجهة التحديات الراهنة تستلزم تعزيز قيم الانتماء والعمل والإنتاج والمشاركة الإيجابية، مشددًا على أن الشعوب الواعية والقادرة على التمييز بين النقد البناء ومحاولات الهدم المنظم هي الأكثر قدرة على حماية دولها والحفاظ على استقرارها ومستقبلها.
وشدد النائب حازم الجندي على أن معركة الوعي أصبحت من أهم معارك العصر، وأن نجاح أي دولة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية يرتبط بقدرتها على ترسيخ الثقة الوطنية وتعزيز تماسك جبهتها الداخلية، داعيًا الشباب إلى تحري الدقة فيما يتلقونه من معلومات وأفكار، وعدم الانسياق وراء الخطابات التي تستهدف بث اليأس أو التشكيك في قيمة الانتماء والالتزام الوطني.