حسب الله شريك الدم.. الرجل الخفى فى جرائم ريا وسكينة بالاسكندرية
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
ارتبط اسم ريا وسكينة في الذاكرة الشعبية المصرية بأشهر الجرائم التي شهدها المجتمع في مطلع القرن العشرين، لكن خلف هذه القصة الدامية يبرز دور محوري لشخصية أقل شهرة لدى البعض، هو حسب الله، الزوج الثاني لسكينة، والذي شكّل عنصرًا رئيسيًا في تنفيذ جرائم العصابة التي بثت الرعب في الإسكندرية.
خلف ريا وسكينة رجل قاتل.. الدور المظلم لحسب الله في أبشع الجرائم
وكان حسب الله يعمل عتالًا، وامتلك بنية جسدية قوية استُغلت في تنفيذ الجانب الأكثر عنفًا في الجرائم.
وتشير التحقيقات التي كُشفت تفاصيلها لاحقًا إلى أن دوره لم يكن ثانويًا، بل كان أساسيًا في استدراج الضحايا والسيطرة عليهن، قبل أن يتم خنقهن ودفنهن داخل المنازل التي استُخدمت كمسرح للجرائم.
وقد اعتمدت ريا وسكينة على حسب الله في تنفيذ القتل الفعلي، مستفيدتين من قوته وقدرته على إحكام السيطرة دون إثارة الشبهات.
وكشفت اعترافات المتهمين أن حسب الله شارك في عدد كبير من الجرائم، وكان حاضرًا في معظم الوقائع، سواء في التخطيط أو التنفيذ، مقابل الحصول على نصيب من الأموال والمصوغات التي كانت تُسلب من الضحايا.
ولم تُسجل أي محاولة منه للانسحاب أو الاعتراض، ما عزز من قناعة المحكمة بدوره الإجرامي الكامل، وعدم كونه مجرد أداة في يد شقيقتين.
ومع سقوط العصابة، شكّلت اعترافات حسب الله أحد المفاتيح الرئيسية لكشف خيوط الجرائم، وتحديد أماكن الجثث، وتأكيد الوقائع التي هزت الرأي العام آنذاك.
وأمام المحكمة، لم تنجِه اعترافاته من العقوبة، حيث صدر حكم الإعدام بحقه، ليكون أحد الرجال القلائل الذين أُعدموا في قضية ارتبطت تاريخيًا باسم امرأتين.
وتبقى قصة حسب الله شاهدًا على أن جرائم ريا وسكينة لم تكن نتاج شخصين فقط، بل شبكة إجرامية لعب فيها الرجال دورًا حاسمًا، وساهمت في صناعة واحدة من أكثر القضايا إثارة ورعبًا في تاريخ الجريمة المصرية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث ریا وسکینة حسب الله
إقرأ أيضاً:
مكافحة الجرائم المالية: محطات وقود متورطة في افتعال أزمة المحروقات بطرابلس
باشر جهاز مكافحة الجرائم المالية وغسل الأموال وتمويل الإرهاب، بالتعاون مع قوة التدخل والسيطرة وجهاز الأمن الداخلي وجهاز حرس المنشآت النفطية، حملة تفتيش واسعة استهدفت محطات الوقود داخل نطاق بلديات طرابلس الكبرى.
وقال الجهاز، إن الحملة، التي انطلقت منذ يوم الجمعة 29 مايو 2026 وما تزال متواصلة، أسفرت عن رصد عدد من المخالفات المتعلقة بقطاع توزيع الوقود، حيث تبين تعمد بعض محطات الوقود إغلاق أبوابها أمام المواطنين رغم حصولها على مخصصاتها الكاملة وتوفر الوقود داخل خزاناتها، في محاولة لافتعال أزمة مصطنعة في التوزيع.
وأضاف الجهاز أن الدوريات الأمنية تدخلت بشكل فوري لإعادة فتح المحطات المخالفة وإلزامها باستئناف عمليات التوزيع المباشر والعلني للمواطنين، بما يضمن انسياب الوقود وتلبية احتياجات السكان.
وتمكنت الأجهزة المشاركة في الحملة من ضبط شاحنة محملة بنحو 12 ألف لتر من وقود الديزل، كانت معدة للتهريب والاتجار بها في السوق السوداء، حيث جرى التحفظ على الشحنة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها.
وأكد الجهاز، أنه تم ضبط عدد من المخالفين والاستدلال معهم، قبل إحالتهم إلى مكتب النائب العام لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، مشدداً على استمرار الحملات الرقابية والأمنية لملاحقة المتورطين في جرائم تهريب الوقود أو افتعال الأزمات التموينية.