“الديمقراطية”: استمرار الجرائم الصهيونية في غزة رغم تصريحات ترامب حول وقف الحرب
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
الثورة نت/ وكالات
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الجرائم المستمرة التي ترتكبها حكومة العدو الإسرائيلي بحق المدنيين في قطاع غزة، وخصوصاً الأطفال والنساء وكبار السن، لا تستند إلى أي مبرر أمني أو سياسي، بل تأتي نتيجة تصديق المدنيين لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول وقف الحرب ومشروعه المزعوم للسلام، الذي لم يسفر عن شيء سوى مزيد من الدماء والدمار والمعاناة.
وأوضحت الجبهة الديمقراطية، في بيان، اليوم الجمعة، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن حكومة الكيان تتعمد تعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من المنطقة الصفراء وفتح جميع المعابر، لا سيما معبر رفح، أمام تدفق المساعدات الإنسانية وسفر المواطنين وإدخال المعدات الثقيلة لإزالة الأنقاض والبدء بإعادة إعمار القطاع.
وأضافت أن العدو يواصل فرض وقائع ميدانية دموية عبر قتل المدنيين ونسف ما تبقى من منازلهم، مستهدفا الأطفال والنساء في سياسة ممنهجة لتفريغ أي حديث عن تهدئة أو سلام من محتواه الإنساني والوطني.
ولفتت الجبهة إلى استمرار المقاتلات والطائرات المسيّرة الإسرائيلية في استهداف المدنيين في الخيام الممزقة ومراكز النزوح، مشيرة إلى أن آخر هذه الجرائم مساء أمس الخميس أسفرت عن استشهاد أكثر من عشرة مواطنين وإصابة آخرين، في انتهاك فاضح لقرار وقف الحرب.
وأكدت الجبهة أن قوات العدو الفاشي تواصل ارتكاب المجازر المتتالية بحق المدنيين العزل، موقعّة الشهداء والجرحى، ولا سيما في صفوف الأطفال والنساء وكبار السن، في ظل صمت دولي مريب من قبل الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الإقليمية، وكأن ما يجري في قطاع غزة من سحق لأجساد الأطفال وأمهاتهم بات مشهداً عادياً لا يوقظ ضمير الحكومات المتلهفة لنهب ثروات المنطقة واستغلال مقدرات شعوبها.
ودعت الجبهة الأطراف الضامنة لاتفاق وقف الحرب، والدول العربية والإسلامية، والدول الكبرى، إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية، والضغط الجدي لوقف المجازر اليومية، ووضع حد لانتهاك الكيان للخط الأصفر وإعادة الأوضاع في قطاع غزة لما كانت عليه قبل وقف الحرب، وتنفيذ كامل استحقاقات المرحلة الأولى من خطة السلام المعلنة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: وقف الحرب
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.