مجلس القضاء الأعلى والمحكمة العليا ينعيان القاضي خالد المطهر
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نعى مجلس القضاء الأعلى، والمحكمة العليا، القاضي خالد محمد يحيى المطهر عضو المحكمة العليا، الذي وافاه الأجل عن عمر ناهز ٥٨ عاما، بعد حياة حافلة بالعطاء والبذل في خدمة الوطن بمجال القضاء.
وأشاد مجلس القضاء والمحكمة العليا في بيان النعي بمناقب الفقيد وإسهاماته في خدمة العدالة خلال مسيرته القضائية في عدد من المحاكم وهيئة التفتيش القضائي، والمحكمة العليا.
وأكد البيان أن السلطة القضائية فقدت برحيله قاضيا عادلا ومخلصا في عمله.. منوها بما كان يتحلى به الفقيد من حسن خلق وتواضع، ما جعله محط احترام وتقدير الجميع.
وعبر المجلس والمحكمة عن خالص العزاء والمواساة لأبناء وإخوان الفقيد وآل المطهر وجميع أعضاء السلطة القضائية بهذا المصاب.. سائلين الله العليّ القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم الجميع الصبر والسلوان.
“إنا لله وإنآ إليه راجعون”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: والمحکمة العلیا
إقرأ أيضاً:
ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
تواصل جامعة بني سويف، ريادتها البحثية في دعم الحراك الأكاديمي، من خلال إثراء المكتبة العربية بإصدارات علمية رصينة تواكب التحولات التكنولوجية المعاصرة.
حيث أعلنت الدكتورة عزة الجوهري عميد الكلية صدور أحدث المؤلفات العلمية المتميزة للدكتور قياتي عاشور، مدرس علم الاجتماع بالكلية، والذي جاء تحت عنوان "ما وراء الكود السلطة، الثقافة، والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي"، والصادر عن دار الكتاب الجامعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه، أشاد رئيس الجامعة بهذا العمل باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية، ويعكس جهود أعضاء هيئة التدريس في تقديم إنتاج فكري يخدم الباحثين محلياً وإقليمياً، لافتاً إلى أن هذا الكتاب يفتح آفاقاً بحثية جديدة تشجع على إنتاج أطروحات علمية ورسائل ماجستير ودكتوراه لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويسهم هذا الطرح في تمكين الباحثين من فهم آليات العصر الرقمي، ويؤكد على دور العلوم الإنسانية في تفكيك وفهم التحديات التكنولوجية التي تشكل ملامح عالمنا اليوم وغداً.
ويأتي هذا الكتاب كإضافة نوعية غير مسبوقة للمكتبة الأكاديمية العربية، حيث يعد من أوائل المؤلفات التي تقدم تأصيلاً نظرياً متكاملاً في مجال "سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي". ولا تتوقف القيمة المعرفية للكتاب عند الشرح التقني الجاف للأنظمة الذكية، بل تتجاوز ذلك لتغوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، حيث يقدم المؤلف قراءة نقدية معمقة ومبتكرة حول كيفية تأثير الخوارزميات وصناع الكود على بنية السلطة التقليدية، وتغيير أنماط العمل البشري، فضلاً عن طرح تساؤلات جوهرية تمس مستقبل السيادة الرقمية داخل المجتمعات الحديثة.