فنزويلا تجري محادثات استكشافية مع الولايات المتحدة لاستئناف العلاقات
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أعلنت فنزويلا، يوم الجمعة، أنها تجري محادثات "استكشافية" مع الولايات المتحدة لاستئناف العلاقات الدبلوماسية التي انقطعت عام 2019 في عهد الرئيس نيكولاس مادورو.
استئناف العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدةوقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل في بيان: "قررت حكومة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز بدء عملية دبلوماسية استكشافية مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف إعادة فتح البعثات الدبلوماسية في كلا البلدين"، بحسب ما أفادت به وكالة فرانس برس.
وأكدت كاراكاس أن دبلوماسيين أمريكيين سافروا إلى كاراكاس يوم الجمعة لإجراء ما وصفه مسؤول أمريكي بأنه محادثات حول إعادة فتح السفارة الأمريكية.
وقال مسئول أمريكي، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن جون ماكنمارا، كبير الدبلوماسيين الأمريكيين في كولومبيا المجاورة، وعدداً من المسؤولين "سافروا إلى كاراكاس لإجراء تقييم أولي لإمكانية استئناف العمليات تدريجياً".
وأعلنت فنزويلا أنها سترد بالمثل بإرسال وفد إلى واشنطن.
اعتقال مادورو وزوجتهيأتي هذا التقارب الدبلوماسي بعد أقل من أسبوع من قيام القوات الخاصة الأمريكية باعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس في مجمع سكني بكاراكاس، عقب غارة جوية استهدفت تحييد الدفاعات الفنزويلية.
ونُقل رئيس فنزويلا، الذي يحكم البلاد منذ 12 عاماً، معصوب العينين ومقيد اليدين إلى الولايات المتحدة، حيث مثل أمام المحكمة يوم الاثنين بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات وتهم أخرى.
ويمثل اعتقاله ذروة دراماتيكية لأشهر من الضغط والتهديدات العسكرية الأمريكية، بما في ذلك مصادرة ناقلات نفط تحمل نفطاً فنزويلياً، وشنّ غارات على قوارب يُزعم أنها تُستخدم لنقل المخدرات من أمريكا اللاتينية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فنزويلا نيكولاس مادورو اعتقال مادورو وزوجته الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.