علق إريك شيل، المدير الفني لمنتخب نيجيريا، على مواجهة الجزائر، التي ستجمع بينهما، غدا السبت، في إطار ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية.

نستعد بدنيًا.. تصريحات مدرب الجزائر قبل مواجهة نيجيريا في أمم إفريقيارياض محرز: مواجهة نيجيريا صعبة والطريق نحو لقب أمم أفريقيا ما زال طويلا

وقال شيل في تصريحات عبر مؤتمر صحفي: "لن أتحدث إلا عن مباراة الغد، لكن ما أستطيع قوله، هو إن أوسيمين موجود معنا، قضيت بعض الوقت في تدريب نادي مولودية وهران الجزائري، وسعدت كثيرًا بهذه الفترة، وأكسبتني بعض المعرفة حول الكرة الجزائرية، لا أعرف الكثير عن الكرة الجزائرية، لكنني لعبت مع لاعبين جزائريين، وهم يمتلكون رؤية جيدة، ودعونا نرى ما سيحدث غدًا".

وتابع: "أحاول دائمًا أن أكون بكامل تركيزي، لأنه جزء مهم من عملي، وأنقل ذلك للاعبين حتى يكونوا جاهزين من الناحية الفنية والبدنية والذهنية داخل الملعب، وعلى الاتحاد أن يحل أي مشكلة، أنا أركز في عملي داخل الملعب فقط".

وعن الانقطاع عن التدريبات، أضاف: "هذا السؤال يجب أن يوجه إلى الاتحاد النيجيري، لكنني مسئول فقط عما يحدث داخل الملعب، نتعامل مع كل الفرق بشكل جدي، كل فريق له نقاط قوة وضعف، ربما مباراة الجزائر تختلف عن المباريات السابقة، لكننا أيضًا لعبنا مباريات قوية في هذه البطولة، ولن أقلل منهم، ستكون اختبار صعب بكل تأكيد، لكننا لدينا أفضل نسخة من نيجيريا لمباراة الغد".

واختتم: "يمكن أن يكون لنا أفضلية على الجزائر، لأنهم لعبوا شوطين إضافيين، لكنني لا أفكر في ذلك، أفكر فقط في تجهيز لاعبيّ وخلق الدوافع لهم، أركز فقط في عملي مع فريقي، لا أضطلع كثيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، شاهدت بعض المباريات في البطولة، وكذلك التنظيم جيد جدًا، بعد البطولة سيتم تقييم عملي، ولنرى ما سيحدث".

طباعة شارك نيجيريا الجزائر كأس الأمم الإفريقية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نيجيريا الجزائر كأس الأمم الإفريقية

إقرأ أيضاً:

لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!

الوضع اللبنانى ليس جديدًا.. هو نتاج لتراكم أزمات مستمرة منذ السبعينيات.. وتكرار هذه الأزمات أقنع كل طامعٍ بأن لبنان ملعب مثالى لتصفية الصراع بين قوى مختلفة فى منطقة الشرق الأوسط!! 
نعم هذه هى الحقيقة التى يجب أن نعترف بها.. فقد تخلى الجميع عن لبنان وتركه وحيدًا يصارع موجات العنف السياسى المُسلح سواء من قوى لبنانية داخلية أو تنظيمات وفصائل من خارجه أو دول أرادت منه مسرحًا لعمليات تصفية الحسابات بين قوى إقليمية ودولية.. ولذلك لم يكن غريبًا أن نرى فى الثمانينيات صورة الرئيس السورى الراحل حافظ الأسد تعلو مطار بيروت لأن نفوذ سوريا فى العاصمة بلغ قدرًا لا يُصدقه أحد.. ووجدنا الفصائل الفلسطينية تتخذ من الأراضى اللبنانية مصدرًا للانطلاق لتحرير القدس حتى تآمرت عليها ميليشيات لبنانية رافضة للوجود الفلسطينى على أرض بيروت، لدرجة أن الأمر قاد هذه الميليشيات للتحالف مع إسرائيل ضد رجال المقاومة الفلسطينية.. وأخيرًا أصبحت أزمة لبنان (أو قل ذريعة إسرائيل لضرب لبنان) هى فى وجود حزب الله الذى ينتمى فكرًا وتنظيمًا وتمويلًا وتسليحًا لإيران والذى يتم تصنيفه بأنه أهم أذرع طهران فى المنطقة.. كل هذه التراكمات أدت إلى الوضع اللبنانى الحالى.. فالمسألة هى أن إسرائيل تتحجج بكون جنوب لبنان يمثل خطرًا عليها وهو ما يجعل الولايات المتحدة تبارك ضربات إسرائيل للبنان رغم كونها اعتداءات مخالفة للقانون الدولى، ولذلك فإننى أعتقد أن الأزمة اللبنانية فى مواجهة الفوضى ستستمر ما لم يتمكن اللبنانيون أنفسهم من تغيير تركيبة السياسة الداخلية المُعتمدة على الطائفية وتقسيم المناصب العليا طبقًا للمرجعية القبلية والدينية.. فرئيس الدولة مسيحى مارونى ورئيس الوزراء مسلم سُنى ورئيس مجلس النواب مسلم شيعى.. هذه تركيبة تجعل أى عدو قادر على اختراق الحدود بسهولة وتجعل أى طامع قادر على تنفيذ سيناريو طموحاته على أرضٍ مُقسمة ابتداءً دون بذل أى جهد لتقسيمه قبل اختراقه. 
أما عن التصعيد الإسرائيلى الإجرامى- الأخير- ضد لبنان وأهله فإن له عدة أسباب. مبدئيًا وبشكلٍ عام، هذا التصعيد مرتبط بمفاوضات الولايات المتحدة وإيران، واقتراب نهاية الحرب. إسرائيل تتعامل مع حزب الله باعتباره إحدى أذرع إيران، وتعتبره خطرًا دائمًا ومستمرًا عليها، ولذلك فهى تسعى لأمرين مهمين (من وجهة نظر إسرائيل). 
الأول: هو فرض منطقة عازلة ما بين شمال فلسطين وما بين الجنوب اللبنانى لتأمين ما يسمى بالخط الأصفر الذى لا يجوز تجاوزه. فإسرائيل تسعى لتثبيت هذا الأمر بسرعة قبل أن تنتهى المفاوضات، لأن ملف (لبنان) واحدًا من ضمن نقاط هذه المفاوضات التى ستجرى ما بين إيران وبين الولايات المتحدة. 
الهدف الثانى: هو محاولة تدمير البنية العسكرية التحتية لحزب الله، حتى لا يستطيع فى وقت قريب أو قصير العودة لتوجيه ضرباته لشمال إسرائيل، وبالتالى فهى تُسرع فى هذه الخطوات حتى تحقق إنجازًا عسكريًا ومكسبًا على الأرض خلال وقت قليل.     
 لكن مسألة تدمير البنية التحتية، هى مسألة تحتاج لوقت أطول- من وجهة نظرى- لأن حزب الله يستخدم الأنفاق باعتبارها استراتيجية لإخفاء قدراته، فالجزء الذى يسيطر عليه الحزب فى جنوب لبنان توجد به جبال كثيرة، ولذلك فالحزب قام باستخدام المغارات لتخبئة رجاله وعتاده وأسلحته ومعداته، وهذا الأسلوب شبيه بالوضع الموجود حاليًا فى إيران، وبالتالى فإن الفكرة أو الاعتقاد الموجود فى ذهن نتنياهو والقادة العسكريين الإسرائيليين بأنهم سيتمكنون من القضاء على البنية التحتية لحزب الله خلال وقت قصير هو اعتقاد خاطئ، وأعتقد أنه بعيد المنال، ربما تتمكن إسرائيل من النجاح فى تحقيق فكرة فرض منطقة عازلة (مؤقتة) أكبر من الخط الأصفر خلال هذا الوقت القليل، ولكنها لن تحقق مكاسب على الأرض أكثر من ذلك. 
إذن.. الخاسر الوحيد من تحويل لبنان لمسرح من جديد هو الشعب اللبنانى الذى يعانى منذ السبعينيات (وتحديدًا منذ اندلاع الحرب الأهلية) من عدم الاستقرار والدمار والقتل وتشريد الملايين، والانهيارات المتكررة لاقتصاده. 
هذه المعاناة اللبنانية جاءت من فكرة راسخة فى أذهان كل اللاعبين وهى أن (لبنان مسرحٌ يحتمل لعب كل الأدوار على أرضه)!! 
اللهم احفظ لبنان وشعبه وأرضه من كل سوء!! 
[email protected]

مقالات مشابهة

  • البرنابيو يحتضن الغولف ضمن خطط استثمارية جديدة لريال مدريد
  • خطة تأهيل مكثفة لميسي قبل انطلاق كأس العالم.. الجزائر هدفه
  • الخطوط الجوية البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أكتوبر
  • لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • مدرب النمسا: تركيزنا منصبّ على مواجهة الأردن في افتتاح كأس العالم
  • مدرب النمسا يشيد بلاعبي “الخضر” قبل صدام المونديال
  • تعليق رامي صبري على أزمة نادر نور يثير جدل المتابعين.. ماذا قال؟
  • الصفقة تمت.. أوسيمين خارج أسوار غلطة سراي مقابل 150 مليون يورو