واشنطن تحتجز ناقلة نفط اضافية من أسطول الشبح حاولت كسر الحصار البحري على فنزويلا
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
قالت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم إن السفينة "أولينا"، التي جرى ضبطها يوم الجمعة، تُعد "ناقلةً أخرى من "أسطول الشبح" يُشتبه في نقلها نفطًا محظوراً".
أعلنت واشنطن، يوم الجمعة، احتجاز ناقلة نفطٍ جديدة حاولت خرق الحصار البحري الأمريكي المفروض لمنع السفن الخاضعة للعقوبات من دخول فنزويلا أو مغادرتها، ليصبح بذلك عدد السفن المحتجزة في الأسابيع الأخيرة خمساً.
وقد نشرت الولايات المتحدة قوة بحرية كبيرة في منطقة البحر الكاريبي، حيث شنّت عمليات استهدفت قوارب يُزعم أنها تُستخدم في تهريب المخدرات، واحتجزت ناقلات نفط، ونفذت عملية سريعة نهاية الأسبوع بهدف اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
والسفينة الأخيرة التي تم ضبطها هي "أولينا"، والتي وصفتها وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم بأنها "ناقلة أخرى من أسطول الأشباح يُشتبه في نقلها نفطاً محظوراً"، مشيرة إلى أنها غادرت فنزويلا في محاولة للتهرب من القوات الأمريكية.
وأضافت نويم في منشور على موقع "إكس": "لن تهرب أساطيل الأشباح من العدالة. ولن يختبئوا خلف ادعاءات زائفة عن جنسيتهم"، مؤكدة أن خفر السواحل الأمريكي نفّذ عملية الضبط.
وأفادت القيادة الجنوبية الأمريكية (SOUTHCOM)، المسؤولة عن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة، بأن قوات مشاة البحرية وأفراد البحرية شاركوا أيضاً في عملية ما قبل الفجر، انطلقت من حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد آر. فورد"، الأكبر في العالم.
ونشرت القيادة مقطع فيديو على "إكس" يظهر فيه عناصر أمريكيون ينزلون من طائرة هليكوبتر ويسيطرون على السفينة، مع تعليق جاء فيه: "مرة أخرى، أرسلت قواتنا المشتركة بين الوكالات رسالة واضحة هذا الصباح: لا يوجد ملاذ آمن للمجرمين".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الشهر الماضي أنه أمر بفرض "حصار" على سفن النفط الخاضعة للعقوبات المتجهة من وإلى فنزويلا، وقد سيطرت القوات الأمريكية منذ ذلك الحين على خمس سفن، منها ثلاث خلال هذا الأسبوع وحده.
وشملت هذه العمليات سفينة مرتبطة بروسيا تم احتجازها الأربعاء في شمال المحيط الأطلسي، بعد مطاردة انطلقت من قبالة سواحل فنزويلا، وهو إجراء أدانته موسكو.
وفي مقابلة نُشرت الخميس مع صحيفة نيويورك تايمز، قال ترامب إن الولايات المتحدة قادرة على إدارة فنزويلا والاستفادة من احتياطياتها النفطية لسنوات.
وعند سؤاله عن المدة التي قد تستمر فيها واشنطن في المطالبة بالإشراف المباشر على الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، ردّ: "الوقت وحده سيحدد"، لكنه أوضح أنه "أطول من ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو حتى سنة"، مضيفاً: "سأقول أطول من ذلك بكثير".
المصادر الإضافية • AFP
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران نيكولاس مادورو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران نيكولاس مادورو فنزويلا دونالد ترامب نيكولاس مادورو النفط الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران نيكولاس مادورو روسيا غزة فنزويلا الذكاء الاصطناعي مظاهرات في إيران إيمانويل ماكرون
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.