نتنياهو: استراتيجيتنا في غزة تعتمد خطة ترامب لنزع سلاح حماس
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن استراتيجيتهم في قطاع غزة تقوم على تبني خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تهدف إلى نزع سلاح حركة حماس وتجريد القطاع من كافة الأسلحة.
ويرى نتنياهو أن تلك الخطوة تخدم جهود لضمان الأمن والسيطرة على الوضع الأمني.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن الهجومين الإرهابيين اللذين نفذهما مستوطنون فجر اليوم في قريتي بزاريا وجالود يمثلان دليلاً جديداً على طبيعة المشروع الاستعماري القائم على العنف المنظم والتطهير الممنهج بحق الشعب الفلسطيني، تحت حماية حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة.
وأضاف فتوح أن إحراق المركبات وتدنيس المنازل والاعتداء على مدرسة جالود ليست أعمالاً فردية، بل جرائم مكتملة الأركان في إطار سياسة رسمية تهدف إلى كسر إرادة الفلسطينيين وفرض واقع استعماري بالقوة، محملاً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة وداعياً المجتمع الدولي والإدارة الأميركية لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه السياسات العدوانية وحماية الشعب الفلسطيني.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة شقيقين من بلدة عطارة شمال غرب رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن المستعمرين هاجموا أطراف البلدة ورعوا أغنامهم قرب منزل المواطن حسن أبو رجيلة، قبل أن تتصدى لهم العائلة، فيما داهمت قوات الاحتلال لاحقاً منزل العائلة واعتقلت إبراهيم حسن وشقيقه داود.
وأفادت الأمم المتحدة بأن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تسببت بأضرار في ممتلكات نحو 280 تجمعاً سكنياً، موضحة أن العام 2025 شهد توثيق أكثر من 1800 هجوم للمستوطنين على الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وهاجم مستوطنون، فجر اليوم الجمعة، مدرسة جالود الثانوية المختلطة جنوب نابلس، وأضرموا النار في أحد الصفوف الدراسية، إضافة إلى خط شعارات عنصرية ومعادية على جدران المدرسة، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة بمرافقها.
وأدانت إدارة التربية والتعليم في جنوب نابلس الاعتداء، معتبرة أنه استهداف مباشر للعملية التعليمية وحق الطلاب في التعليم الآمن، ودعت المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية للتدخل العاجل لوضع حد للاعتداءات المستمرة بحق المدارس في المنطقة.
وتفاقمت معاناة المواطنين في قطاع غزة نتيجة الأحوال الجوية السائدة والمنخفض الجوي العميق، حيث أصيب طفل في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع بعد سقوط جدار عليه بفعل الرياح القوية المصاحبة للمنخفض.
وغمرت المياه خيام نازحين في مناطق منخفضة، واقتُلعت خيام أخرى، ما اضطر العائلات، بما فيها الأطفال، للخروج إلى العراء وسط طقس بارد.
ويعيش آلاف النازحين في خيام مصنوعة من النايلون والقماش الرقيق، تفتقر إلى أدنى مقومات الحماية، في ظل غياب الوقود وارتفاع الحاجة للتدفئة، بينما يضطر بعضهم للسكن في مبانٍ متصدعة نتيجة تدمير الاحتلال للمباني ومنع إدخال مواد الإعمار.
وأعلنت المصادر الطبية عن انتشال 688 جثماناً من تحت الركام في مختلف مناطق قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، وسط استمرار المعاناة الإنسانية وصعوبة الوصول إلى بعض الضحايا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو قطاع غزة سلاح حركة حماس دونالد ترامب الوضع الأمني
إقرأ أيضاً:
تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
أعلن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، مساء الثلاثاء استهداف مقر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بجنوب لبنان بإطلاق صلية صاروخية، بالإضافة إلى استهداف دبابات ميركافا.
قصف مقر للجيش الإسرائيليوقال حزب الله في بيان، إنه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة مقرا قياديا تابعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخية.
وفي بيان آخر، أوضح حزب الله، أن عناصره استهدفت قوّة إسرائيليّة في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة، إلى جانب دبّابتين من طراز ميركافا في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصاروخٍ موجّه.
وفي وقت سابق، اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.