السلطات الأمنية في عدن ترفع حظر التجوال
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أعلنت إدارة الأمن في عدن جنوبي اليمن، اليوم الجمعة، إلغاء حظر التجوال الليلي المفروض في المدينة، ابتداءً من اليوم، وذلك عقب تحسّن الأوضاع الأمنية واستقرار الحالة الميدانية في مختلف المديريات.
وقالت إدارة الأمن، في بيان رسمي، إنها قررت رفع القيود المفروضة على حركة المواطنين والمركبات داخل أحياء عدن، تفاديًا لأي تداعيات سلبية قد تنجم عن استمرار إجراءات التقييد السابقة، وبما يساهم في دعم عودة الحياة إلى طبيعتها، وتنشيط الحركة الاقتصادية والخدمية في المدينة.
وأوضحت أن القرار جاء عقب تنسيق أمني بين مختلف الجهات المعنية، واستنادًا إلى تقييم شامل للموقف الميداني، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية ستواصل انتشارها وجهودها لضمان أمن واستقرار المدينة وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
ويأتي رفع حظر التجوال في وقت تشهد فيه عدن تطورات سياسية متسارعة، حيث تزامن القرار مع دعوات للتظاهر أُعلنت مساء اليوم.
فقد دعت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى تنظيم مظاهرات، غدًا السبت، في كل من عدن والمكلا، رفضًا لما وصفته بـ"أي حلول منقوصة تستهدف القضية الجنوبية"، وفق بيان عاجل صادر عنها.
وتأتي هذه الدعوات في أعقاب إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي حلّ نفسه رسميًا في الداخل والخارج، في تطور وُصف باللافت في المشهد اليمني، لما يحمله من دلالات سياسية على المستويين المحلي والإقليمي، وكونه يفتح الباب أمام إعادة ترتيب المشهد الجنوبي ضمن إطار وطني أوسع.
ويمثّل هذا القرار، بحسب محللين، نهاية مرحلة تاريخية للمجلس الذي تأسس في مايو/أيار2017، وتمكن خلال السنوات الماضية من بسط نفوذ واسع في عدد من المحافظات الجنوبية، عبر سيطرته على مؤسسات مدنية وتشكيلات عسكرية وأمنية متعددة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج
أعلن مدير عام شركة النفط والغاز في محطة بارس الإيرانية توراج دهقاني عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج والتي تضررت جراء هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال المدير الإيراني إن "استعادة قدرة إنتاج ومعالجة الغاز الغني في هذا الحقل المشترك تسير بوتيرة جيدة بالاعتماد على القدرات الفنية لخبراء صناعة النفط، حيث عادت حتى الآن ثلاث منصات بحرية في بارس الجنوبي إلى دائرة الإنتاج".
وأضاف: "بفضل تنفيذ الخطط الفنية والتشغيلية في قطاع المنبع، والاستخدام الأقصى لطاقة المصافي العاملة، تم تهيئة المجال لاستلام ومعالجة جزء من الغاز المنتج من هذه المنصات، ونتيجة لذلك عادت ثلاث منصات بحرية إلى دائرة الإنتاج مرة أخرى".
وتابع: "يتم نقل الغاز الغني المستخرج من هذه المنصات بالتنسيق مع قطاع المنبع إلى مصافي الغاز الأخرى في المنطقة، وذلك بهدف الاستغلال الأمثل لطاقة إنتاج حقل بارس الجنوبي المشترك، والمساهمة في تأمين تغذية المصافي بشكل مستدام ودعم إدارة شبكة الغاز الوطنية".
وأشار إلى أن "أعمال إعادة التأهيل مستمرة في المصفاة بكل طاقة، كما تتواصل عمليات إزالة الأنقاض في المصافي المتضررة من الحرب العدوانية الثالثة دون توقف".