فاروق حسني يروي حكايته مع سجادة باريس الثمينة يعود تاريخها لعام 1820(فيديو)
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
كشف الدكتور فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق عن شغفه الكبير بالسجاد النادر، معتبرًا أن السجادة ليست مجرد قطعة أثاث، بل عمل فني متكامل يعكس ذائقة صاحب المنزل وشخصيته.
وقال فاروق حسني، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج نظرة المذاع على قناة صدى البلد إنه يقدّر السجاد تقديرًا خاصًا لما يتطلبه من وقت وجهد في صناعته، مشيرًا إلى امتلاكه سجادة نادرة يعود تاريخها إلى عام 1820، عثر عليها بالصدفة في باريس.
وأوضح وزير الثقافة الأسبق، أن أي منزل يمكن الحكم على صاحبه من خلال ما يقتنيه من لوحة فنية وسجادة، مؤكدًا أن هذه المقتنيات تعكس خبرة الإنسان ووعيه وضميره الداخلي، وتجعل الزائر يشعر بأنه في عالم مختلف.
وتطرق فاروق حسني إلى علاقته بالأصدقاء، مؤكدًا أن دائرة أصدقائه تقلصت مع مرور الوقت بسبب العمر والظروف الصحية، لافتًا إلى أنه بات يفضل الصحبة القريبة المتوافقة معه فكريًا وفلسفيًا، والتي لا تتطلب جهدًا أو كثرة كلام، قائلًا: اللي موجودين دلوقتي نحوا هما الأقرب والأكثر انسجامًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فاروق حسني وزير الثقافة باريس حمدي رزق وزير الثقافة الأسبق الظروف الصحية الإعلامي حمدي رزق فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق فاروق حسنی
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
ترأس معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، اليوم، اجتماع مجلس الوزارة، الذي عُقد في ديوان عام الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، بحضور وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات.
وكرس الاجتماع لمناقشة سير العمل في قطاعات الوزارة، ومستوى تنفيذ الخطط والبرامج، واستعراض أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه الأداء، وبحث السبل الكفيلة بمعالجتها بما يعزز كفاءة العمل المؤسسي ويرتقي بمستوى الأداء.
كما ناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، ودور الوزارة في مساندة توجهات القيادة السياسية والعسكرية، والإسهام في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية، من خلال الاضطلاع برسالتها الدينية والإرشادية والوطنية.
واستعرض المجلس آليات تعزيز التواصل والتنسيق مع مكاتب الوزارة في المحافظات المحررة، بما يسهم في تنفيذ خطط القطاعات، وتوحيد الجهود، والارتقاء بالأداء الدعوي والإرشادي وفق رؤية الوزارة وأهدافها.
وتناول الاجتماع كذلك تنظيم وضبط عمل المراكز والأربطة الدينية، بما يعزز توحيد الخطاب الديني والوسطي، ويرسخ قيم الاعتدال، ويسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة، وصون المجتمع من الانحرافات الفكرية.
وفي كلمته، أكد معالي الوزير أن اليمن يمر بمرحلة وطنية مفصلية تستوجب تضافر جهود جميع قطاعات الوزارة، والاصطفاف خلف القيادة السياسية، والإسهام الفاعل في معركة استعادة الدولة، ومواجهة المشروع الحوثي الذي يستهدف هوية المجتمع وثوابته الدينية والوطنية من خلال ممارساته الفكرية والعقائدية والاجتماعية.
ووجه معاليه وكلاء القطاعات ومديري عموم الإدارات برفع تقارير شهرية تتضمن مستوى الإنجاز، وسير تنفيذ الخطط والبرامج، وأبرز التحديات والمعوقات، بما يمكن قيادة الوزارة من تقييم الأداء، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير العمل، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والارتقاء برسالة الوزارة الدعوية والإرشادية.