فاروق حسني يروي حكايته مع سجادة باريس الثمينة يعود تاريخها لعام 1820(فيديو)
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
كشف الدكتور فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق عن شغفه الكبير بالسجاد النادر، معتبرًا أن السجادة ليست مجرد قطعة أثاث، بل عمل فني متكامل يعكس ذائقة صاحب المنزل وشخصيته.
وقال فاروق حسني، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج نظرة المذاع على قناة صدى البلد إنه يقدّر السجاد تقديرًا خاصًا لما يتطلبه من وقت وجهد في صناعته، مشيرًا إلى امتلاكه سجادة نادرة يعود تاريخها إلى عام 1820، عثر عليها بالصدفة في باريس.
وأوضح وزير الثقافة الأسبق، أن أي منزل يمكن الحكم على صاحبه من خلال ما يقتنيه من لوحة فنية وسجادة، مؤكدًا أن هذه المقتنيات تعكس خبرة الإنسان ووعيه وضميره الداخلي، وتجعل الزائر يشعر بأنه في عالم مختلف.
وتطرق فاروق حسني إلى علاقته بالأصدقاء، مؤكدًا أن دائرة أصدقائه تقلصت مع مرور الوقت بسبب العمر والظروف الصحية، لافتًا إلى أنه بات يفضل الصحبة القريبة المتوافقة معه فكريًا وفلسفيًا، والتي لا تتطلب جهدًا أو كثرة كلام، قائلًا: اللي موجودين دلوقتي نحوا هما الأقرب والأكثر انسجامًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فاروق حسني وزير الثقافة باريس حمدي رزق وزير الثقافة الأسبق الظروف الصحية الإعلامي حمدي رزق فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق فاروق حسنی
إقرأ أيضاً:
أسامح السارق إزاي .. عم شعبان يروي كواليس مفاجئة عن لص إيراد الجرايد
استضاف الإعلامي رامي رضوان، مقدم برنامج " من ماسبيرو" المذاع على قناة " الاولى الفضائية"، عم شعبان بائع الجرائد الذي تعرض للسرقة.
وقال عم شعبان :" في يوم الحادث انا كنت نايم وكنت ببيع الجرائد في اول يوم العيد ولميت فلوسي وحطتها في الدرج ونمت مكاني ".
وأضاف عم شعبان :" لما صحيت من النوم وفتحت الدرج ملقتش الفلوس وجاتلي حالة ذهول وشلت الجرائد وروحت البيت ".
وتابع عم شعبان :" تاني يوم عرفت إن الفيديو انتشر على النت وكنت عارف إن كاميرات المراقبة جابت واقعة السرقة ".
وأكمل عم شعبان :" السارق خد الفلوس والسجاير والولاعة ولما شفت الفيديو نزلناه على النت لقيت رئيس المباحث في حلوان بيرن عليا ورحت القسم وعملنا محضر وأشكر الشرطة على مجهوداتها في القبض على السارق ".
وتابع عم شعبان :" والد السارق جالي انهاردة وطلب إني أسامحه وانا أسامحه إزاي ".