جامعة طنطا تُعلن حصاد "عام من التأثير المجتمعي" بريادة إقليمية وإنجازات دولية
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أعلن الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا تقرير الحصاد السنوي للعام 2025، والذى أبرز طفرة غير مسبوقة في الدور التنموي للجامعة وتوسيع نطاق خدماتها ليشمل كافة محاور التنمية المستدامة، حيث انطلق القطاع في عمله من خلال استراتيجية متكاملة لدعم المبادرات الرئاسية، حيث نجحت القوافل التنموية الشاملة في الوصول إلى آلاف المستفيدين عبر تنفيذ 137 قافلة طبية قدمت الرعاية لـ 118,931 مواطن، بالإضافة إلى قوافل الصحة الإنجابية والتمكين الاقتصادي والمساعدات الإنسانية، كما امتدت الجهود لحماية الثروة الحيوانية عبر 121 قافلة بيطرية فحصت أكثر من 379 ألف رأس ماشية وطيور، خلال العام المالى ٢٠٢٤/٢٠٢٥ الى نهاية العام ٢٠٢٥ ، مما رسخ مكانة الجامعة كشريك أصيل في خدمة الريف المصري.
وفي ملف بناء الإنسان والعقول، سجلت الجامعة رقماً قياسياً في ملف محو الأمية بنجاح 83,633 دارساً، خلال العام المالى ٢٠٢٤/٢٠٢٥ الى نهاية العام ٢٠٢٥، بالتوازي مع إطلاق مبادرات "محو الأمية التكنولوجية" التي استهدفت مئات المتدربين في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، فضلاً عن تفعيل مبادرة الرقمنة للجهاز الإداري بالتعاون مع مؤسسة نور مصر، ولم تكتفِ الجامعة بالدور التعليمي، بل مدت يد العون للطلاب المتعثرين وذوي الهمم، حيث تم سداد مصروفات دراسية بقيمة 4.6 مليون جنيه وتوفير أحدث الأجهزة التعويضية والتفاعلية والطباعة بطريقة "برايل" بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، تأكيداً على مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية.
وعلى الصعيد الدولي والبيئي، فرضت جامعة طنطا نفسها دوليا في مجالات الاستدامة، لكونها الجامعة المصرية الوحيدة التى تأهلت للقائمة المختصرة لجائزة التايمز في القيادة البيئية لعام 2025، مع احتلال مراكز متقدمة في تصنيفي (Green Metric) و(QS Sustainability)، وقد تُرجم هذا التميز إلى واقع ملموس من خلال تطوير 4313 بحثاً علمياً في مجالات التنمية المستدامة، وزراعة آلاف الأشجار المثمرة، وتمويل 11 نموذجاً أولياً لمشروعات ابتكارية في الطاقة المتجددة والنقل الذكي، مما أدى إلى زيادة أرباح المراكز والوحدات ذات الطابع الخاص بنسبة 20.6%، وفتح آفاق جديدة للتوظيف عبر 10 ملتقيات وفرت أكثر من 2200 فرصة عمل، منذ بداية العام الجامعي ٢٠٢٤ /٢٠٢٥ حتى نهاية العام ٢٠٢٥.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، أن الجامعة تضع "بناء الإنسان" في مقدمة أولوياتها، مشيراً إلى أن هذا الحصاد هو ثمرة تكاتف جهود أسرة الجامعة لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية ومبادرة "بداية جديدة لبناء الانسان، وأوضح أن الجامعة تحولت إلى خلية نحل لا تكل من تقديم الدعم الطبي والتوعوي والتقني للمجتمع المحيط، مؤكداً التزام الجامعة بمواصلة ريادتها كبيت خبرة وقاطرة للتنمية في إقليم الدلتا.
من جانبه، أشار الأستاذ الدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى أن التقرير يعكس التحول نحو "الاستثمار في المعرفة" وربط الجامعة بالقطاع الصناعي، وهو ما توج بتوقيع 22 بروتوكول تعاون مع كبرى المؤسسات، مضيفاً أن النجاح في تحسين التصنيفات الدولية وزيادة الإيرادات الاقتصادية للوحدات التابعة، هو دليل عملي على كفاءة إدارة الملفات البيئية والتنموية، مؤكداً أن طموحات القطاع في العام القادم تستهدف التوسع في مشروعات التحول الأخضر والابتكار لدعم الاقتصاد الوطني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة طنطا انجازات العام طفرة غير مسبوقة قوافل تنموية 137 قافلة طبية جامعة طنطا
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.