فاروق حسني يكشف تفاصيل متحفه وطبيعة اللوحات المعروضة به.. فيديو
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
تحدّث الدكتور فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، عن تفاصيل متحفه الفني وطبيعة الأعمال المعروضة بداخله، كاشفًا عن فلسفته في العرض واختياراته الفنية، مؤكدًا أن المتحف يضم جزءًا من مجموعته الخاصة التي جمعها على مدار سنوات طويلة.
وأضاف فاروق حسني، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة»، المذاع على قناة صدى البلد، أن عدد لوحاته المعروضة داخل المتحف من أعماله الشخصية يصل إلى نحو 100، وهي جزء من أعماله الخاصة، بالإضافة إلى نحو 20 عملا للفنانين الآخرين، موضحًا أن باقي الأعمال محفوظة في المخازن؛ نظرًا لحرصه على عدم تحميل الجدران أكثر مما تحتمل، ولإتاحة مساحة بصرية مريحة للزائر.
وأوضح وزير الثقافة الأسبق، أن الأعمال المعروضة تم اختيارها بعناية، مشيرًا إلى أن المتحف لا يقتصر على لوحاته فقط، بل يضم أسماء فنية قوية على المستويين المصري والعالمي، ما يمنح الزائر تجربة فنية متكاملة ومتنوعة، مؤكدًا أن الهدف هو تقديم بانوراما حقيقية للفن التشكيلي وليس التركيز على اسم واحد فقط.
وتحدث فاروق حسني عن طريقة التجول داخل المتحف، لافتًا إلى أن تذوق الفن يختلف من شخص لآخر حسب الذائقة والثقافة البصرية.
وأوضح أن بعض الزوار، خاصة الأجانب، ينجذبون مباشرة إلى أعماله التجريدية، رغم وجود أعمال لمدارس فنية وأسماء عالمية بارزة، معتبرًا ذلك أمرًا لافتًا ويعكس خصوصية لغة التجريد.
وأشار إلى أن الفن التجريدي يعتمد على الإحساس والمشاعر أكثر من التفسير العقلي المباشر، موضحًا أن التجريد يخاطب الوجدان والروح، وليس له قاموس لغوي ثابت، فالتفاعل معه يكون شعوريًا بالدرجة الأولى، وقد يشعر الزائر بالراحة أو بعدم الارتياح بحسب تأثير الألوان والتكوينات داخله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فاروق حسني الثقافة المتحف متحف خاص لوحات فنية اللوحات فاروق حسنی
إقرأ أيضاً:
مخرج مسرحي يكشف عن أزمة جديدة في جامعة طنطا ..تفاصيل
أثار المخرج المسرحي هاني مهران قضية جديدة تتعلق بالنشاط المسرحي الجامعي، حيث نشر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» منشورًا قال فيه إن مسرح كلية الصيدلة بجامعة طنطا مغلق منذ عامين، متسائلًا عن مصير الطلاب الراغبين في ممارسة النشاط المسرحي داخل الكلية.
وقال مهران: "مسرح كلية صيدلة جامعة طنطا بقاله سنتين مقفول.. الطلبة اللي عايزة تمارس نشاط مسرحي تعمل إيه؟"، مطالبًا المسؤولين بالجامعة بتوضيح أسباب غلق المسرح والعمل على إعادة تشغيله.
بدأت الأزمة عقب قرار إدارة كلية الحقوق بـ جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) إيقاف العرض المسرحي الطلابي «الدحديرة»، مما ادي الي جدل واسع النطاق.
وفتح المنشور باب النقاش مجددًا حول أوضاع المسارح الجامعية ودورها في دعم المواهب الطلابية، خاصة في ظل تأكيد العديد من الجامعات أن الأنشطة الفنية والثقافية تعد جزءًا أساسيًا من بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الإبداعية.
وجاءت الأزمة عقب تداول مقطع فيديو لمحمد أشرف ميزو، مخرج العرض المسرحي، تحدث فيه عن تعرض العرض لعدد من العقبات التي انتهت بتوقفه، مشيرًا إلى ما وصفه بوجود اعتراضات على النشاط المسرحي داخل الكلية، وطالب بفتح تحقيق وإظهار الحقيقة وتعويض فريق العمل عن الجهد الذي بذله خلال أشهر من التحضير.
وأكدت جامعة العاصمة احترامها لجميع الطلاب، موضحة أن الواقعة تخضع للمراجعة من الجهات المختصة وفقًا للوائح والقوانين المنظمة، مشددة على أن دعم المسرح الجامعي يمثل جزءًا أصيلًا من رسالتها التعليمية والثقافية، وهو ما تعكسه استمرارية مهرجان التمثيل المسرحي بالجامعة على مدار 49 دورة متتالية.