ترامب: فنزويلا وافقت على بدء الشركات الأمريكية في عمليات تصفية النفط
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن فنزويلا سوف تحصل على عوائد جيدة من النفط بعد إعادة الإنتاج، مشيرا إلى أن فنزويلا وافقت على بدء الشركات الأمريكية فورا في عمليات تصفية النفط.. مشيرا إلى أنه سيبيع للصين وروسيا «كل النفط الذي تحتاجانه»، في الوقت الذي تسيطر فيه إدارته على مبيعات النفط الفنزويلية.
وقال الرئيس ترامب - خلال اجتماعه مع أكثر من 12 مسئولا تنفيذيا في قطاع الطاقة الأمريكي مساء اليوم الجمعة، أذاعته شبكة (سي.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لديها صلاحيات إبرام اتفاقيات تخص النفط الفنزويلي.. وقال إن الخطة تقضي بأن تنفق شركات النفط الأمريكية ما لا يقل عن 100 مليار دولار من أموالها الخاصة، وليس من أموال الحكومة، لتنشيط البنية التحتية النفطية في فنزويلا وضخ المزيد من النفط في نهاية المطاف.
ولفت إلى أن الشركات لا تحتاج إلى تمويل فيدرالي أمريكي، لكنها تحتاج إلى حماية الحكومة وأمنها، لكي تتمكن من العمل بأمان في البلاد.
وأردف: إن فنزويلا وافقت على أن الولايات المتحدة، ستبدأ على الفور في تكرير وبيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي، والذي سيستمر إلى أجل غير مسمى.
وأضاف ترامب أنه سيقرر - شخصيا - أي شركات النفط يُسمح لها بدخول فنزويلا بموجب خطط إدارته لإعادة بناء البنية التحتية للطاقة في البلاد.
وأشار إلى أن فنزويلا ستنتج أكثر من نصف النفط العالمي.. وقال نعمل مع الفنزويليين بشكل جيد وهم يحترموننا الآن.
وتابع: إن قادة دول عديدة أثنوا على ما فعلناه في فنزويلا، التي كانت تتجه الى طريق سيء.. ورؤساء أمريكا السابقون لم يفعلوا شيئا.
وأكد ترامب، انفتاحه على الأعمال التجارية.. وقال: يمكن للصين أن تشتري كل النفط الذي تريده منا، سواء هناك أو في الولايات المتحدة، ويمكن لروسيا أن تحصل على كل النفط الذي تحتاجه منا.
إلى ذلك، أشار ترامب إلى أنه لا يعتقد أن موجة ثانية من الهجمات ستكون ضرورية في فنزويلا، لكنه قال إن هناك «أسطولا» متمركزا قبالة الساحل في حالة تغير الظروف.
اقرأ أيضاًترامب: كبرى شركات النفط العالمية ستحضر إلى البيت الأبيض لمناقشة النفط الفنزويلي
بعد حل نفسه.. المجلس الانتقالي: لم نشارك في العملية العسكرية بحضرموت والمهرة
الكونجرس الأمريكي يصوّت على قرار يمنع ترامب من أي عمل عسكري إضافي في فنزويلا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ترامب الشركات الأمريكية إعادة الإنتاج الشرکات الأمریکیة فی فنزویلا إلى أن
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.