كيف دعمت الدولة المواطنين ببرامج الحماية الاجتماعية؟.. فيديو
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أكد الدكتور محمد الهمشري، أستاذ الاستراتيجية وإدارة الأزمات، أن أكبر التحديات التي تواجه الأمن القومي المصري تتمثل في محاولات القوى الخارجية لإحداث تحلل مجتمعي داخل المجتمع المصري، مشددًا على أن الدول المستقرة تكون أكثر قدرة على جذب الاستثمارات والصمود أمام التهديدات.
. مصطفى بكري يعلق على حادث مؤسف
وأشار الهمشري خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد إلى أن الوثيقة الاستراتيجية المصرية تعتمد على الأمن المجتمعي والتنمية.
ولفت إلى أهمية مصر لاعب رئيسي في سلاسل الإمداد العالمية، سواء في مجالات الطاقة أو التأمين اللوجستي، إلى جانب دعم المواطن من خلال برامج الحماية الاجتماعية مثل تكافل وكرامة وبرامج تطوير العشوائيات حياة كريمة، والتي وصفها بأنها من أقوى البرامج العالمية في العصر الحديث.
وأوضح أن الدولة تركز أيضًا على التوعية والإعلام لمواجهة الإشاعات والأخبار الكاذبة، حيث تم رصد 89 ألف شائعة خلال 3 أشهر، بمعدل يصل إلى 1000 شائعة يوميًا، مما يؤكد قوة المجتمع المصري وقدرته على الصمود بحكم تاريخه وحضارته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحماية الاجتماعية الأزمات المجتمع المصري الاستثمارات الأمن المجتمعي
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.