مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث تنظم ندوة علمية حول تاريخ الهكسوس
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
تعلن مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث عن تنظيم ندوة ثقافية وأثرية كبرى بعنوان "الهكسوس في التاريخ والآثار: المنظور المصري"، يُلقيها الأستاذ الدكتور أيمن عشماوي، مستشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ورئيس قطاع الآثار المصرية السابق، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 13 يناير.
مؤسسة زاهي حواستأتي هذه الندوة في إطار رسالة المؤسسة لرفع الوعي الأثري وتصحيح المفاهيم التاريخية لدى الجمهور والمتخصصين، حيث تسلط الضوء على واحدة من أكثر الفترات التاريخية إثارة للجدل، وهي فترة وجود الهكسوس في مصر وتأثيرهم وتأثرهم بالحضارة المصرية القديمة.
اوضحت مؤسسة زاهى حواس، أن محاور الندوة سيصحبنا فيها الدكتور أيمن عشماوي في رحلة بحثية وتاريخية عبر أربعة محاور أساسية:
المفاهيم المغلوطة: كشف حقيقة أصل وجنس الهكسوس بناءً على المصادر التاريخية وتصحيح الأخطاء الشائعة حول هذه الفترة.
خريطة الآثار: استعراض المواقع الأثرية التي كُشف فيها عن آثار الهكسوس، مع تحليل لنماذج من مقابرهم، وعاداتهم في الدفن، وتطور الأسلحة في عهدهم.
لغة الحفائر: كيف تقدم الآثار المادية تفسيراً دقيقاً للنصوص التاريخية القديمة وتملأ الفجوات المعرفية.
الاستراتيجية العسكرية: تحليل ملحمة طرد الهكسوس وكيف تطور الفكر العسكري المصري خلال معارك التحرير.
يذكر أن يتمتع الدكتور أيمن عشماوي بمسيرة مهنية وأكاديمية حافلة، حيث قاد العديد من البعثات الأثرية في أهم مواقع "شرق الدلتا" (المقر الرئيسي للهكسوس قديماً)، ومنها حفائر تل الضبعة (أواريس) بالتعاون مع البعثة النمساوية، وتل حبوة بسيناء، وتل بسطة. وباعتباره مستشاراً للأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، يمتلك د. عشماوي رؤية عميقة تربط بين العمل الميداني والبحث الأكاديمي الرصين.
وتعد مؤسسة زاهي حواس مركزاً إشعاعياً يهدف إلى الحفاظ على التراث المصري ونشر الوعي الأثري محلياً ودولياً، وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات التي تستضيف فيها المؤسسة كبار العلماء والخبراء لمناقشة قضايا التاريخ المصري برؤية علمية ومن منظور وطني.
الدعوة عامة لجميع المهتمين بالتاريخ والآثار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مؤسسة زاهي حواس الهكسوس مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث حواس مؤسسة زاهی حواس
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.