روسيا .. تدمير مسيرة واحدة كانت تحلق باتجاه موسكو
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
صرح عمدة موسكو سيرجي سوبيانين بأنه تم تدمير مسيرة واحدة كانت تحلق باتجاه العاصمة الروسية موسكو .
وقال غيث مناف، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من كييف، إن المفاوضات بين أوكرانيا وشركائها الغربيين ما زالت مستمرة في العاصمة الفرنسية باريس لليوم الثاني على التوالي، حيث تتركز المحادثات حول عدد من الملفات الحساسة، أبرزها مستقبل مفاعل زابوريجيا النووي، وسبل إنهاء الاقتتال الروسي–الأوكراني، وبحث ضمانات لتحقيق أمن واستقرار دائم بين الطرفين.
ضمانات دولية واضحة
وأوضح مناف أن كييف تشدد على ضرورة الحصول على ضمانات دولية واضحة لإنجاح أي هدنة محتملة، تشمل استمرار الدعم العسكري، ونشر القوات الأوكرانية في مواقع محددة، إلى جانب الاتفاق على موعد لإجراء الانتخابات عقب التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
الشركاء الأوروبيين والولايات المتحدة
وأشار إلى أن الشركاء الأوروبيين والولايات المتحدة أبدوا موافقة مبدئية على هذه المطالب، دون تسجيل اعتراضات جوهرية حتى الآن.
وأضاف المراسل أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي توجه فجر اليوم إلى قبرص، لعقد لقاءات مع الرئيس القبرصي، ومسؤولي مفوضية الاتحاد الأوروبي، إلى جانب مبعوثين أوروبيين، في إطار تحركات دبلوماسية تهدف إلى التأكيد على ضرورة احترام سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها.
شروط الهدنة المطروحة
وأكد زيلينسكي، بحسب مناف، أنه في حال رفضت موسكو شروط الهدنة المطروحة، فإن أوكرانيا قد تلجأ إلى تنفيذ هجمات استباقية لضمان أمنها والدفاع عن أراضيها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا موسكو أوكرانيا عمدة موسكو باريس
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
اعلن عمدة موسكو، منذ قليل، إسقاط 4 مسيرات أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.